انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

131
  • و إذا ثبت ذلك فلا ينبغي لهم أن يتحاكموا بعد رسول الله إلى غير عليّ. و [كلمة] القضاء [الواردة في هذه الروايات تشمل‌] جميع علوم الدين. فإذا يكون هو الأعلم، فلا يجوز تقديم غيره عليه، لأنّه يقبح تقديم المفضول على الفاضل.

  • و قال الشاعر المعروف العونيّ:

  • أمَّنْ سِوَاهُ إذَا اتِي بِقَضِيَّةٍ***طَرَدَ الشُّكُوكَ وَ أخْرَسَ الحُكَّامَا
  • فَإذَا رَأى رَأياً فَخَالَفَ رَأيَهُ‌***قَوْمٌ وَ إنْ كَدُّوا لَهُ الأفْهَامَا
  • نَزَلَ الكِتَابُ بِرَأيِهِ فَكَأنّمَا***عَقَدَ الإلَهُ بِرَأيِهِ الأحْكَامَا
  • و قال ابنُ حَمَّاد:

  • عَلِيمٌ بِمَا قَدْ كَانَ أوْ هُوَ كَائِنٌ***وَ مَا هُوَ دِقٌّ في الشَّرَائِعِ أوْ جِلُ‌
  • مُسَمَّى مُجَلَّا۱ في الصَّحَائِفِ كُلِّهَا***سَلْ أهْلَهَا وَ اسْمَعْ تِلَاوَةَ مَن يَتْلُو
  • وَ لَوْ لَا قَضَايَاهُ التي شَاعَ ذِكْرُهَا***لَعَطَّلَتِ الأحْكَامُ وَ الفَرْضُ وَ النّفْلُ‌
  • و قال السيّد إسماعيل الحِمْيَريّ:

  • مَنْ كَانَ أعْلَمَهُمْ وَ أقْضَاهُمْ وَ مَنْ***جَعَلَ الرّعِيَّةَ وَ الرّعَاءَ سَوَاءَا٢
  • أجل، فقد بلغت علوم الإمام عليه السلام حدّاً من العمق و الشمول بحيث أعجزت كلّ من يروم جمعها في كتاب.

    1. مُجَلّ اسم مفعول من باب أجَلَّهُ إجلالًا، أي: المنزّه من العيب. و هو حينئذٍ مضاعف، و يمكن أن يكون ناقصاً يائيّاً من باب جَلَّى الأمرَ أظهره، و جَلَّى الفَرَسُ سبق في الميدان. و في هذه الحالة كان في الأصل مُجَلِّى و هو اسم فاعل من باب التفعيل، و كان في الشعر مُجَلِّياً، لكنّه ورد هنا مُجَلّا لضرورة شعريّة. أي: أنّ عليّاً في كافّة الكتب السماويّة هو فارس الحلبة الوحيد و السبّاق في ميدان العلم و المعرفة. و هذا الاحتمال أقرب من حيث المعنى، لأنّ الأبيات المذكورة تتحدّث عن المقامات العلميّة لأمير المؤمنين عليه السلام.
    2. «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٢٥٩ إلى ٢٦۱، الطبعة الحجريّة.
/ 693