انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

128
  • جوابها.

  • و قد شهد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم) لأمير المؤمنين عليه السلام بالعلم في قوله: عليّ عَيْبَةُ عِلْمِي‌. و قوله: عَلِيّ أعْلَمُكُمْ عِلْماً وَ أقْدَمُكُمْ سِلْماً. و قوله: أعْلَمُ امَّتِي بَعْدِي عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ. رواه عليّ بن هاشم، و ابن شيرويه الديلميّ بإسنادهما إلى سلمان.

  • و قوله: أعْطَى اللهُ عَلِيَّاً مِنَ الفَضْلِ جُزْءً لَوْ قُسِّمَ عَلَى أهْلِ الأرْضِ لَوَسِعَهُمْ؛ وَ أعْطَاهُ مِنَ الفَهْمِ جُزْءً لَوْ قُسِّمَ عَلَى أهْلِ الأرْضِ لَوَسِعَهُمْ.

  • و ما ذُكر في «حلية الأولياء» أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلّم) سئل عن عليّ عليه السلام، فقال: قُسِّمَتِ الحِكْمَةُ عَشَرَةَ أجْزَاءٍ فَاعْطِى عَلِيّ تِسْعَةَ أجْزَاءٍ وَ النّاسُ جُزْءً وَاحِداً.۱

  • و قال ربيع بن خُثيم: مَا رَأيْتُ رَجُلًا مَنْ يُحِبُّهُ أشَدَّ حُبَّاً مِنْ عَلِيّ وَ لَا مَنْ يُبْغِضُهُ أشَدَّ بُغْضاً مِنْ عَلِيّ. ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً».٢

  • و استُدِلَّ بالحساب فقالوا: أعْلَمُ الامَّةِ عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ اتّفقا، في مائتين و ثمانية عشر. و كذلك قولهم: أعْلَمُ الامَّةِ جَمَالُ الامَّةِ عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ سَيِّدُ النّجَبَاءِ، اتّفقا في ثلاثمائة و سبعين.

  • و قال ديك الجنّ:

  • هُوَ الذي سُمِّي أبَا البَيَانِ‌***صَدَقْتَ قَدْ أصَبْتَ بِالبَيَانِ‌
    1. رواه الحمّوئيّ في كتاب «فرائد السمطين» ج ۱، ص ٩٤، الحديث ٦٣؛ و رواه الخوارزميّ أيضاً في مناقبه، الفصل ۱۰، ص ٤٩؛ و في مقتله، الفصل ٤، ج ۱، ص ٤٣؛ و ذكره أبو نُعَيم الإصفهانيّ في «حلية الأولياء» ج ۱، ص ٦٥.
    2. الآية ٢٦٩، من السورة ٢: البقرة.
/ 693