انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

113
  • على ما قبله، لما هو معلوم ضرورة أنّ كلّا من الأساس، و الحيطان، و السقف أعلى من الباب.

  • و [ثالثاً]: شذّ بعضهم فأجاب بأنّ معني: وَ عَلِيّ بَابُهَا من العلوّ [أي: أنا مدينة العلم و بابها رفيع عالى الشأن‌] على حدّ قراءة هَذَا صِرَاطُ عَلِي‌ مُسْتَقِيمِ برفع عليّ و تنوينه، كما قرأ به يعقوب.۱

  • و يستبين ممّا ذكرناه وهن ما ذهب إليه هذا الرجل، و ذلك للأسباب الآتية:

  • أوّلًا: أنّ هذا الرجل قد حكم بضعف هذا الحديث في كتابه: «الفتاوي»، فكيف يتمسّك بتلك الحربة البالية المرفوضة؟ و كيف يريد أن يشهرها في مقابل قوله: وَ عَلِيّ بَابُهَا بلا أدنى إشارة إلى سندها؟ و هل لهذا من معنى غير الضعف في الاستدلال، و التضعضع في الاسس الإيمانيّة و العقيديّة؟ قال العلّامة الأمينيّ: ذكر العجلونيّ في «كشف الخِفاء» ج ۱، ص ٢۰٤ عن «الفردوس» بلا إسناد عن ابن مسعود مرفوعاً، و كذلك عن أنس مرفوعاً قال: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا وَ مُعَاوِيَةُ حَلْقَتُهَا، قال: قال في «المقاصد»: وَ بِالجُمْلَةِ فَكُلُّهَا ضَعِيفَةٌ وَ ألْفَاظُهَا رَكيكَةٌ.

  • و قال السيّد محمّد درويش الحوت في كتاب «أسنى المطالب» ص ۷٣: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ أبُو بَكْرٍ أسَاسُهَا، وَ عُمَرُ حِيطَانُهَا، و ذلك لا ينبغي ذكره في كتب العلم لا سيّما مثل ابن حجر الهيتميّ، ذكر ذلك في «الصواعق و الزواجر». و هو غير جيّد من مثله.٢

  • الطريق الانحصاريّ و السبيل المقصور لبلوغ المقصود. إذ إنّ كلّ من كان له أدنى ذوق علميّ و فهم عرفيّ، يعلم أنّ‌

    1. «الصواعق المحرقة» من الطبعة الاولي المطبوع في هامشها «تطهير الجنان» ص ٢۰، و من الطبعة المستقلّة لدار الطباعة المحمّديّة، مصر، ص ٣٢.
    2. «الغدير» ج ۷، ص ۱٩۸.
/ 600