
معرفة الإمام ج11
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۱
112يقول: أوَّلًا: فَمَنْ أرَادَ العِلْمَ فَلْيَأتِ البَابَ لا يقتضي الأعلميّة، فقد يكون غير الأعلم يُقْصَد لما عنده، من زيادة الإيضاح و البيان و التفرّغ للناس بخلاف الأعلم.
و ثانياً: على أنّ تلك الرواية معارضة بخبر فردوس الديلميّ: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ أبُو بَكْرٍ أسَاسُهَا، وَ عُمَرُ حِيطَانُهَا، وَ عُثْمَانُ سَقْفُهَا، وَ عَلِيّ بَابُهَا. فهذه صريحة في أنّ أبا بكر أعلمهم.
و حينئذٍ فالأمر بقصد الباب إنّما هو لنحو ما قلناه، لا لزيادة شرفه
