انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

106
  • قال: فلذلك التبس أمره على الشيخ؛ و ذكر في كتابه أنّه عامّيّ، و تبعه‌

  • العلّامة في باب الكنى من القسم الثاني. و لكنّ عبد السلام بن صالح واحد، ثقة عند المخالف و المؤالف، لكن التبس أمره على بعض الناس لكونه‌

  • مخالطاً للجميع، و مثله كثير من رجال الشيعة قد التبس أمرهم على بعض الناس أيضاً كمحمّد بن إسحاق الإسفرايينيّ صاحب كتاب «السيرة» المؤرّخ المشهور، و سليمان بن مهران أبي محمّد الأسديّ الأعمش، و خلق كثير. و في كتاب الشيخ الطوسيّ ما يؤذِن بأنّهما واحد، لأنّه ذكره مرّتين، إحداهما في الكُنَى، و الاخرى في باب العين باسمه. و ذكر في الموضعين أنّه عامّيّ انتهى كلام الشهيد الثاني رضوان الله عليه.

  • و قال المولى محمّد باقر الوحيد البهبهانيّ رضوان الله عليه: إنّ الأخبار الصادرة عنه في «العيون» و «الأماليّ» و غيرهما الصريحة الناصّة على تشيّعه، بل و كونه من خواصّ الشيعة أكثر من أن تحصى. و علماء العامّة ذكروا أنّه شيعيّ. ثمّ نقل كثيراً من عبارات العامّة.

  • و هنا، قال المامَقَانيّ: أقول: كيف يمكن عدم كون الرجل شيعيّاً مع نقله شطراً وافراً من معجزات الرضا و الجواد عليهما السلام؟ و حكايته شهادة الإمام الرضا عليه السلام. بل يستفاد ممّا نقله الصدوق رضي الله عنه في «العيون» عنه من أحوال الرضا عليه السلام أنّه ممّن يعتمده الإمام الرضا روحي فداه، و أنّه صاحب سرّه و خاصّته. ثمّ نقل المامقانيّ عدداً من الروايات الواردة في «العيون» و التي تنصّ على تشيّع راويها، و هو أبو الصلت. و قال بعد ذلك: و بالجملة، فكون الرجل شيعيّاً إماميّاً عند من راجع الأخبار و كلمات علماء الفريقين كنارٍ على علم. و أنّ ما صدر من الشيخ من رميه بالعامّيّة من سهو القلم، و ما صدر من العلّامة هو استعجال في التصنيف.

/