انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج11

34٬066
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۱

104
  • مذاهبهم. و فعلوا ما فعلوا بإلصاق التهم بأبي الصلت الهرويّ. و ليس له من ذنب سوى روايته للحديث! و ما عليكم إلّا أن تناقشوا في أصل الحديث!

  • أبو الصلت الهرويّ من ثقات الشيعة و رواتهم‌

  • كان ما تقدّم موجزاً لترجمة أبي الصلت من كتب رجال العامّة، و أمّا ما في كتب الخاصّة، فنكتفي بمختصر ذكره شيخ الفقهاء و المجتهدين: الشيخ عبد الله المامقانيّ رضوان الله عليه في ترجمته:

  • قال البعض: اثنان يسمّيان بعبد السلام بن صالح، أحدهما عامّيّ، و الآخر شيعيّ. و ذهب الشيخ الطوسيّ رضوان الله عليه في باب أصحاب الرضا عليه السلام من رجاله إلى أنّه عامّيّ. و تبعه العلّامة الحلّيّ في باب الكنى في القسم الثاني من كتابه «الخلاصة» و قال: هو عامّيّ من أصحاب الرضا عليه السلام. و قد صدر هذا الكلام من العلّامة من استعجاله في التصنيف، لأنّ عدّه إيّاه في القسم الأوّل من شهادته بأنّه ثقة صحيح الحديث من دون غمز في مذهبه بوجه النصّ في تشيّعه.

  • و من راجع كلمات أهل الرجال العامّة و الخاصّة، جزم بأنّ عبد السلام ابن صالح أبا الصلت الخراسانيّ الهرويّ واحد لا اثنان. كما أنّ من راجع الأخبار و كلمات الفريقين من أهل الرجال جزم بأنّ هذا الرجل شيعيّ إماميّ اثنا عشريّ، و أنّ نسبة العامّيّة إليه من الشيخ سهو من قلمه. و نسوق فيما يأتي شطراً من كلمات أهل الرجال ليستبين الموضوع:

  • قال النجاشيّ: ثقة صحيح الحديث. له كتاب «وفاة الإمام الرضا عليه السلام». و هذا الكلام نصّ على تشيّعه، إذ لم يغمز في مذهبه؛ و إطلاقه الثقة عليه دليل على كونه إماميّاً. و زعم بعض الفضلاء أنّ إطلاقه الثقة عليه لا يدلّ على تشيّعه بوجه، بل قول النجاشيّ: صحيح الحديث يومئ إلى عدم صحّة مذهبه. و هذا وهم، لأنّ إنكار دلالة إطلاق الوثاقة على التشيّع ناشي من الذهول عن اصطلاح رجال الشيعة إطلاق الثقة على العدل الإماميّ 

/