انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج10

0
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۰

3
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلّى الله على محمّد و آله الطَّاهرين‌

  • و لعنة اللهَ على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  • و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم‌

  •  

  •  

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  • اذْهَبْ إِلى‌ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى‌ ، قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ، هارُونَ أَخِي ، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ، وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ، كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ، وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً ، إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ، قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى‌.۱ 

  • خاطب الله موسى قائلًا: اذهب إلى فرعون! لأنّه طغى بكفره و عناده. فقال له موسى: ربِّ؛ (ها أنت بعثتني بهذه المهمّة) مُنَّ عَلَيّ بشرح الصدر (لئلّا أسأم، و لكي أصبر أمام جفاء الناس و إنكارهم) و يسّر لي عملي (و سهّل لي حزونة المشاكل التي تعترض هذه الرسالة)! و احلل عقدة لساني ليفهموا كلامي و يعوه. و كذلك اجعل لي وزيراً من أهلي؛ كي يعينني! و هو أخي هارون؛ أشدد به أزري! و أشركه معي في أمر الرسالة و الالتزام! حتّى نسبّحك و نمجّدك و نقدّسك دائماً و باستمرار، و نذكرك كثيراً! إنّك كنت بنا و بأحوالنا حقّاً بصيراً، فقال الله لموسى: قد اوتيتَ كلَّ ما طلبته يا موسى.

    1. الآیات ٢٤ إلـى ٣٦ من سورة ٢۰: طه.