انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

99
  • ثمّ أبوك يريد أن يركب ما هو أعظم من ذلك. يوافي الموسم غداً، و يوافي امّ حبيبة بنت أبي سفيان (زوجة رسول الله)۱ و هي من امّهات المؤمنين. فإن جاء يستأذن عليها، فأذنت له، فأعظم بها فِرْية على‌ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و مصيبة! و إن هي منعته، فأعظم بها على أبيك فضيحة!

  • ثمّ انصرف أبو بكرة بعد أن تحدّث مع الغلام.

  • قال زياد: جزاك الله يا أخي عن النصيحة خيراً! ساخطاً كنتَ أو راضياً! ثمّ كتب إلى معاوية: إنّي قد اعتللت عن الموسم، فليوجّه إليه أمير المؤمنين من أحبَّ. فوجّه معاوية عتبة بن أبي سفيان‌٢.

  • و ذكر ابن عبد البرّ في «الاستيعاب» لمّا ادّعى معاوية زياداً في سنة أربع و أربعين (من الهجرة) و ألحقه به أخاً، زوّج ابنته من ابنه محمّد بن زياد ليؤكّد بذلك صحّة الاستلحاق.

  • و كان أبو بكرة أخا زياد لُامّه، امّهما جميعاً سُمَيَّة. فحلف (أبو بكرة) ألّا يكلّم زياداً أبداً و قال: هذا زَنّى امَّهُ، و انتفى من أبيه. و لا و الله ما علمتُ سميّة رأت أبا سفيان قبل. ويلَهُ! ما يصنع بامّ حبيبة؟ أ يريد أن يراها؟ فإن حجبته، فضحته. و إن يراها، فيا لها من مصيبة يهتك من رسول الله صلّى الله عليه و آله حرمةً عظيمة.

  • و حجّ زياد مع معاوية؛ و دخل المدينة؛ فأراد الدخول على امّ حبيبة، 

    1. ذلك أنّها عرضت نفسها لرجل أجنبيّ، و هي ناموس النبيّ و عرضه، فتكون قد هتكت ناموسه و عرضه بذلك. و قد نزلت آية الحجاب: وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ. و الآية: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ فيها و في أمثالها من نساء النبيّ صلّى الله عليه و آله
    2. . «شرح نهج البلاغة» ج ۱٦، ص ۱۸۸ و ۱۸٩، طبعة دار الكتب العربيّة.
/ 10