انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

97
  • ليتبيّن أنّ معاوية كان رجلًا متجرّئاً متهوّراً لم يرْعَوِ عن كلّ جناية و خيانة لتحقيق مآربه السياسيّة المتمثّلة بالتحكّم في رقاب المسلمين و إلصاق نفسه بأهل البيت.

  • إنّه استطاع تذليل زياد الذي كان رجلًا جموحاً شموساً بأساليب ما كرة. و زياد هذا كان قد كتب في رسالة يخاطب بها معاوية قائلًا: «و ستعلم أيّنا الخاضع لصاحبه، الطالع إليه!» و إذا هو يذهب إلى الشام بمكيدة معاوية، و تزوير خدينه و شريك سرّه المغيرة بن شعبة. و حضر مجلس‌ معاوية راغباً، و وضع في عنقه طوق العبوديّة و الذلّ بمرأى الحاضرين، و جعل بنوّة الزنا لقباً يفخر به. و ظفر معاوية بامنيته عن هذا الطريق.

  • و من هو معاوية؟ إنّه الشخص الذي كان يقول: لا شغل لنا بكلام الناس ما لم يمسّ إمارتنا و حكومتنا.

  • و كان يقول: لَوْ أنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ النَّاسِ شَعْرَةً مَا انْقَطَعَتْ أبَدَاً.

  • قِيلَ لَهُ: كَيْفَ ذَلِكَ؟! قَالَ: إذَا مَدُّوَهَا أرْخَيْتُهَا، وَ إذَا أرْخَوْهَا مَدَدْتُهَا۱.

  • جلب معاوية زياداً إلى الشام و وضع وسام الفخر ببنوّة الزنا في عنقه‌

  • و كان معاوية يرى أنّ زياداً سياسيّ محنّك و والٍ قويّ. و لو ظلّ واليا على فارس من قبل أمير المؤمنين عليه السلام، أو من قبل الإمام الحسن عليه السلام، و هو من شيعة أهل البيت و أنصارهم، لكان خطر الثورة على حكومته شديداً. و لمّا شعر بعقم تهديده زياداً، انتهج سبيلًا آخر، فناشده بصلة الرحم، و سمّاه أخاه، و ابنَ أبيه، إلى أن أوقعه في الفخّ آخر الأمر. و لم يبال بسحق الحكم الثابت لرسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: الوَلَدُ لِلفِرَاشِ وَ لِلعَاهِرِ الحَجَرُ، بل نسخه و أبطله بكلّ قبح و وقاحة. و أعلن على 

    1. «العقد الفريد» ج ٣، ص ۱٢٦، الطبعة الاولى سنة ۱٣٣۱ ه.
/ 470