انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

94
  • و تابع إمام، و على بصيرة من أمره.

  • فإن كان الأمر هكذا، فالقاتل و المقتول في الجنَّة. كلّا! ليس كذلك! و لكن أشكل الأمر، و التبس على القوم؛ و إنّي لخائف أن يرجع الأمر كما بدأ؛ فكيف لامرئ بسلامة دينه؟!

  • و قد نظرت في أمر الناس، فوجدت إحدى العاقبتين العافية. و سأعمل في اموركم ما تحمدون عاقبته و مغبّته! فقد حمدت طاعتكم إن شاء الله! ثمّ نزل.

  • رسالة زياد إلى معاوية و استعداده للتعاون معه‌

  • و كتب جواب الكتاب:

  • أمَّا بَعْدُ! فقد وصل كتابك يا معاوية مع المغيرة بن شُعْبة؛ و فهمتُ ما فيه. فالحمد للّه الذي عرّفك الحقّ، و ردّك إلى الصلة؛ و لستَ ممّن يجهل معروفاً! و لا يغفل حَسَباً!

  • و لو أردتُ أن اجيبك بما أوجبته الحجّة، و احتمله الجواب؛ لطال الكتاب، و كثر الخطاب!

  • و لكنّك إن كنتَ كتبتَ كتابك هذا عن عقد صحيح، و نيّة حسنة؛ و أردتَ بذلك برّاً، فستزرع في قلبي مودّة و قبولًا!

  • و إن كنتَ إنّما أردتَ مكيدةً و مكراً و فساد نيّة، فإنّ النفس تأبي ما فيه العطب!

  • و لقد قمت يوم قرأت كتابك مقاماً يعبأ به الخطيب المِدْرَة۱. فتركتُ من حضر؛ لا أهل ورد و لا صدر؛ كالمتحيّرين بمهمَةٍ ضلّ بهم الدليل؛ 

    1. جاء في النسخة المطبوعة من شرح ابن أبي الحديد: و لقد قمتُ يوم قرأت كتابك مقاماً يعبأ به الخطيب المِدْرَة. و لكن ورد في نسخة «جمهرة رسائل العرب»: يعيا به. أي: يعجز 
/