انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

80
  • خطبة زياد في فارس، و الاستشهاد بحديث المنزلة

  • و من موارد الاستشهاد بحديث المنزلة كلام زياد بن سُميَّة في خطبته التي ذكرها ابن أبي الحديد كالآتي: روى عليّ بن محمّد المدائنيّ، قال: لمّا كان زمن [أمير المؤمنين‌] عليّ عليه السلام ولّى زياداً فارسَ أو بعض أعمال فارس. فضبطها ضبطاً صالحاً، وجبى خراجَها و حَماها؛ و عرف ذلك معاوية، فكتب إليه: أمَّا بَعْدُ! فإنّه غرّتك قِلاعٌ تأوي إليها ليلًا، كما تأوي الطير إلى و كرها! و أيم الله، لو لا انتظاري بك ما الله أعلم به، لكان لك منيّ ما قاله العبد الصالح: فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَ هُمْ صاغِرُونَ‌۱.

  • و كتب في أسفل الكتاب شعراً، من جملته:

  • تَنْسَى أبَاكَ وَ قَدْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ‌***إذْ يَخْطُبُ النَّاسَ وَ الوَالِي لَهُمْ عُمَرُ
  • فلمّا ورد الكتاب على زياد، قام فخطب الناس، و قال:

  • العَجَبُ مِنِ ابْنِ آكِلَةِ الأكْبَادِ؛ وَ رَأسِ النِّفَاقِ! يُهْدِّدُنِي وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ؛ وَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِينَ؛ وَ أبُو السِّبْطَيْنِ؛ وَ صَاحِبُ الوَلَايَةِ؛ وَ المنزلَةِ؛ وَ الإخَاءِ؛ في مِائَةِ ألْفٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَ الأنْصَارِ؛ وَ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ!

  • أما و الله لو تخطّى هؤلاء أجمعون إليّ، لوجدني أحمر مُخِشّاً٢ ضرّاباً 

  • معرفة الإمام ؛ ج‌۱۰ ؛ ص۸۱

    1. الآية ٣۷، من السورة ٢۷: النمل. و هذا الكلام رسالة النبيّ سليمان إلى بلقيس و أعوانها، إننّا في غنى عن هديّتكم! و عليكم أن تسلموا، أو اشخص إليكم جنوداً كثيرين يخرجونكم من تلك الديار بالذلّ و الصغار!
    2. جاء في نسخة ابن أبي الحديد: أحمر مُخِشَّاً. و المُخِشّ بضمّ الميم و كسر الخاء و تشديد الشين هو الماضي الجري‌ء. و لكن ورد في نسخة «غاية المرام» جَمْراً مُحْتاً بمعنى الجامع، و المجتمع، و ألف فارس.
/