
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
72غنائم حربيّة، و سبوا زينب، و امّ كلثوم، و سائر المخدّرات الطاهرات، و أنزلوا بذلك البيت الكريم ما لا يخطر في مخيّلة أي شريف.
و من هنا، إعلم أنّه لو قيل: إنّ السهم الذي وقع في نحر عليّ الأصغر يوم عاشوراء قد خرج من سقيفة بني سَاعِدَة، و أصاب نحره، فقد صدق القائلون و أصابوا. و من يرى نفسه خليفة في مقابل أمير المؤمنين و وزارته و ولايته، و يصدر مثل هذه الأحكام الجائرة، فإنّه يحمل وزر جميع الانحرافات و الجنايات الناتجة عن غصبه الخلافة.
خشت أول چون نهد معمار كج *** تا ثريّا مىرود ديوار كج۱ ألَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى القَوْمِ الظَّالِمِينَ٢، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ٣.
رسالة الإمام الهاديّ إلى أهل الأهواز و بيان حديث المنزلة
و من المواطن التي استُشهد فيها على حديث المنزلة استشهاد الإمام أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ٤ المشهور بالإمام عليّ النقيّ عليه السلام في كتاب بعثه إلى أهل الأهواز جواباً عن كتاب لهم كانوا قد أرسلوه إلى الإمام، و سألوه فيه عن الجبر و التفويض.
قال الإمام الهاديّ عليه السلام في هذا الكتاب: اجتمعت الامّة قاطبة
- يقول: «إذا وضع الباني اللبنة معوجّة فإنّ الجدار يظلّ معوجّاً ما دامت الثريّا تسير».
- في الآية ۱۸، من السورة ۱۱: هود: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.
- الآية ٢٢۷، من السورة ٢٦: الشعراء.
- لم يلقّب الإمام الحسن العسكريّ بلقب العسكريّ فحسب، بل لقّب غيره ممّن ابعد إلى سامراء أيضاً، و هو والده الإمام عليّ بن محمّد الهاديّ الذي نلحظه قد لقّب بهذا اللقب في الحديث المذكور. كما أنّ الإمام محمّد الجواد لم يعرف وحده بابن الرضا، بل شاركه في ذلك الإمام عليّ النقيّ الهاديّ، و الإمام الحسن العسكريّ
