انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

7
  • وَ سَألْتُهُ أنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي، وَ وَارثِي، وَ خازِنَ عِلْمِي، فَفَعَلَ.

  • وَ سَألْتُهُ أن يَجْعَلَكَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ موسى وَ أنْ يَشُدَّ بِكَ أزْرِي وَ يُشْرِكَكَ في أمْرِي فَفَعَلَ؛ إلَّا أنَّهُ لَا نبَيّ بَعْدي، فَرَضِيتُ‌ الحديث‌۱.

  • و روى الحاكم الحسكانيّ بسنده المتّصل عن أنس بن مالك [أنّ‌] النبيّ [الأكرم‌] صلّى الله عليه و آله و سلّم بعث مصدّقاً إلى قوم، فعدوا على المصدّق، فقتلوه. فبلغ ذلك النبيّ، فبعث عليّاً. فقتل المقاتلة و سبى الذرّيّة. فبلغ ذلك النبيّ فسرّه. فلمّا بلغ عليّ أدنى المدينة، تلقّاه رسول الله فاعتنقه، و قبّل بين عينيه، و قال: بِأبي أنْتَ وَ امِّي مَنْ شَدَّ اللهُ عَضُدِي بِهِ كَمَا شَدَّ عَضُدَ موسى بِهَارُونَ‌٢. و هذا الكلام مأخوذ من القرآن إذ خاطب الله موسى: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ‌٣.

  • دعاء النبيّ لتكون جميع الكمالات لعليّ عليه السلام بما فيها النبوّة

  • و أخرج العلّامة الأمينيّ عن «المناقب» لأحمد بن حنبل، و «الرياض النضرة» ج ٢، ص ۱٦٣، عن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم‌ يَقُولُ: اللَهُمَّ إنِّي أقُولُ كَمَا قَالَ أخِي موسى: اللهم‌ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‌: أخِي عَلِيَّاً اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ، وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ، كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً ، إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً٤.

  • و نظير هذا المفاد الذي استثنى أمير المؤمنين عليه السلام من النبوّة

    1. «كتاب سُلَيم بن قَيس» الهلاليّ الكوفيّ؛ ص ٢٢۱ و ٢٢٢؛ و ذكر صاحب «كنز العمّال» مختصر مضمون هذه الرواية في كتابه، ج ۱٥، ص ۱٥۰ في الرقم ٤٢۸ عن أمير المؤمنين عليه السلام.
    2. «شواهد التنزيل» ج ۱، ص ٤٣٥، الحديث ٥٩۸.
    3. الآية ٣٥، من السورة ٢۸: القصص.
    4. «الغدير» ج ٣، ص ۱۱٦.
/ 380