
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
66حرمة إلّا انتهكها.
فقيل له: أ فيموت أو يقتل؟
فقال الإمام: يقصمه قَاصِمُ الجَبَّارِينَ بموت فاحش يحترق منه دبره لكثرة ما يجري من بطنه.
ثمّ قال عليه السلام: يا أخا بكر! أنت امرؤ ضعيف الرأي! أ وَ ما علمتَ أنّا لا نأخذ الصغير بذنب الكبير؟! و أنّ الأموال كانت لهم قبل الفرقة؛ و تزوّجوا على رشدة، و ولدوا على فطرة! و إنّما لكم ما حوى عسكركم، و ما كان في دورهم فهو ميراث. فإن عدا أحد منهم أخذناه بذنبه؛ و إن كفّ عنّا لم نحمل عليه ذنب غيره.
يا أخا بكر! لقد حكمت فيهم بحكم رسول الله صلّى الله عليه و آله في أهل مكّة، فقسّم ما حوى العسكر، و لم يتعرّض لما سوى ذلك. و إنّما اتّبعت أثره حَذْو النَّعْلِ بِالنَّعْلِ۱.
- أي بلا فرق يذكر. و يقال أيضاً: طابق النعل بالنعل، لأنّ فردة الحذاء أشبه بالفردة الاخرى من غيرها. و أراد الإمام بهذا التشبيه أن يبيّن أنّ عمله أشبه بعمل رسول الله، بل هو كعمل رسول الله تماماً
