انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

56
  • عِنْدِي!

  • وَ إنَّ الحَقَّ على لِسَانِكَ، وَ في قَلْبِكَ، وَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ! وَ إنَّ الإيمَانَ خَالَطَ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ، كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي! وَ إنَّهُ لَا يَرِدُ الحَوْضَ مُبْغِضٌ لَكَ! وَ لَا يَغِيبُ مُحِبٌّ لَكَ غَدَاً عَنِّي حتّى يَرِدَ عَلَيّ الحَوْضَ مَعَكَ‌ يَا عَلِيّ!

  • فَخَرَّ عَلِيّ عَلَيهِ السَّلَامُ سَاجِدَاً؛ ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي مَنَّ عَلَيّ بِالإسْلَام؛ وَ عَلَّمَنِي القُرْآنَ؛ وَ حَبَّبَنِي إلى خَيْرِ البَرِيَّة: خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ، إحْسَانَاً مِنْهُ إلَيّ وَ فَضْلًا مِنْهُ عَلَيّ.

  • فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلِيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: يَا عَلِيّ! لَوْ لا أنْتَ لَمْ يُعْرَفِ المُؤْمِنُونَ بَعْدِي‌۱.

    1. «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٢٤۱ و ٢٤٢، طبعة الكمبانيّ؛ و روى البحرانيّ نصّ هذا الحديث المبارك في «غاية المرام» القسم الأوّل، ص ۱۱٥ و ۱۱٦، تحت الرقم ٦۰ عن الخوارزميّ في «الفضائل» بسنده المتّصل عن إبراهيم بن عبد الله بن العلا، عن أبيه، عن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ عليه السلام. و عباراته هي هذه العبارات نفسها. و فيها إضافة أيضاً: وَ إنَّ أعْدَاءَكَ غَدَاً ظَمَأ مُظْمَئين مُسْوَدَّة وُجُوهُهُمْ يَتَقَحَّمُونَ مُقْمَحُونَ! يُضْرَبُونَ بِالمَقَامِعِ وَ هِيَ سِيَاطٌ مِن نَارٍ مُقْتَحَمِينَ! وَ أنْتَ بَابُ عِلْمِي!
      و كذلك روى البحرانيّ مختصر هذا الحديث في «غاية المرام» عن الخوارزميّ في مناقبه، عن ناصر الحقّ ضمن حديث طويل؛ و رواه أيضاً بطوله عن كتاب «المناقب الفاخرة» بسنده المتّصل عن جابر بن عبد الله، و أضاف الجمل الآتية في نهاية الحديث: يَا عَلِيّ! لَقَدْ جَعَلَ اللهَ نَسْلَ كُلِّ نَبِيّ مِنْ صُلْبِهِ، وَ نَسْلِي مِنْ صُلْبِكَ! فَأنْتَ أعَزُّ الخَلْقِ لَدَيّ، وَ أكْرَمُهُمْ لَدَيّ! وَ مُحِبُّوكَ أكْرَمُ عَلَيّ مِنْ امَّتِي. و نقله في «غاية المرام» أيضاً بهذه العبارات المذكورة عن طريق الخاصّة، عن الشيخ الصدوق بأسناده المتّصلة عن جابر بن عبد الله، و ذلك في القسم الأوّل، ص ۱٢۷، الحديث رقم ٤.
/ 688