انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

48
  • أنْفُسِهِمْ؟! فَقَالُوا: نَعَمْ! فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

  • مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيّ مَوْلَاهُ! اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ! وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ. و الله جلّ جلاله يقول:

  • إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‌. و هذه الآية نزلت في شأن عليّ، و هي تدلّ على أنّه كان أولى الناس بعد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم.

  • و قال في الجواب عمّا ذكر بعد بيان أدلّة الشيعة: و أمّا قول الشيعة إنّ النبيّ جعله وليّاً، قلنا: أراد به في وقته، يعني بعد عثمان، و في زمن معاوية، و نحن كذا نقول. و كذا الجواب عن قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا - الآية.

  • فنقول: إنّ عليّاً رضيّ الله عنه كان وليّاً و أميراً بهذا الدليل في أيّامه و وقته، و هو بعد عثمان. و أمّا قبل ذلك، فلا۱. تلاحظون أنّ هذا الرجل لم يستطع أن يشكّك في صحّة سند هذه الأدلّة أو في دلالتها على ولاية الإمام و إمامته قطّ، فحملها على معنى لو قيل للناشئين، لعرفوا بطلانه بوضوح.

  • بيان بعض أعلام العامّة في حديث المنزلة

  • و روى الشيخ سليمان القُنْدُوزيّ الحنفي عن كتاب «مودّة القربي»، عن أنس بن مالك مرفوعاً أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: إنَّ اللهَ اصْطَفَانِي عَلَى الأنْبِيَاءِ فاخْتَارَنِي وَ اخْتَارَ لي وَصِيّاً، وَ اخْتَرْتُ ابْنَ عَمِّي وَصِيِّي، يُشَدُّ عَضُدِي كَمَا يُشَدُّ موسى بِأخِيهِ هَارُونَ، وَ هُوَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي، وَ لَو كَانَ بَعْدِي نَبِيّ لَكَانَ عَلِيّ نَبِيَّاً، وَ لَكِنْ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي‌٢.

    1. «الغدير» ج ۱، ص ٣٩۷ و ٣٩۸.
    2. «ينابيع المودّة» ج ۱، ص ٢٥۱، باب ٥٦، طبعة إسلامبول، الطبعة الاولى، في المودّة السادسة من كتاب «مودّة القربي» للسيّد عليّ الهمدانيّ.
/ 9