
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
44أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا *** الخَالِقُ الرَّازِقُ الكَبِيرُ مُحَمَّدٌ عَبْدُهُ وَ رَسُولُ *** جَاءَ بِحَقٍّ عَلَيْهِ نُورُ وَ إنَّ هَارُونَ مُرْتَضَانَا *** في العِلْمِ مَا إنَّ لَهُ نَظِيرُ۱ و قال الصاحب بن عبَّاد:
وَ صَيَّرَهُ هَارُونَهُ بَيْنَ قَوْمِهِ *** كَهَارُونَ موسى فَابْحَثُوا وَ تَتَدَلُّوا٢ و قال الصاحب أيضاً:
حَالُهُ حَالُ هَارُونَ *** لِمُوسَى فَافْهَمَاها٣ و قال زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام:
وَ مِنْ شَرَفِ الأقْوَامِ يَوْماً تُرَابُهُ *** فَإنَّ عَلِيَّاً شَرَّفَتْهُ المَنَاقِبُ وَ قَولُ رَسُولِ اللهِ وَ الحَقُّ قَوْلُهُ *** وَ إنْ رَغَمَتْ مِنْهُ انُوفٌ كَوَاذِبُ بأنَّكَ مِنِّي يَا عَلِيّ! مُعَالِناً *** كَهَارُونَ مِنْ موسى أخٌ لي وَ صَاحِبُ٤ و قال الصنوبريّ:
أ لَيْسَ مَنْ حَلَّ مِنْهُ في اخُوَّتِهِ *** مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ موسى بْنِ عِمْرَانِ٥ و قال ابن شهرآشوب أيضاً: أورد أبو بكر الشيرازيّ في كتابه المسمّى «فيما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ في أمير المؤمنين» عن مقاتل، عن عطاء في تفسير الآية: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ، قال:
- «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٥٢٥، الطبعة الحجريّة.
- نفس المصدر.
- نفس المصدر.
- نفس المصدر.
- نفس المصدر.
