انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

42
  • عَلِيّ كَزِرِّي مِنْ قَمِيصِي وَ إنَّهُ***‌نَصِيرِي وَ مَنِّي مِثْلُ هَارُونَ مِن مُوسَى‌۱
  • و قال العونيّ:

  • هَذَا أخِي مَوْلاكُمُ وَ إمَامُكُمْ***‌وَ هُوَ الخَليفَةُ إنْ لَقيْتُ حِمَامَا
  • مِنِّي كَمَا هَارُونَ مِنْ موسى‌***فَلَا تَألُوا لِحَقِّ إمَامِكُمْ إعْظَامَا
  • إنْ كَانَ هَارُونُ النَّبِيّ لِقَوْمِهِ‌***مَا غَابَ موسى سَيِّداً وَ إمَامَا
  • فَهُوَ الخَليفَةُ وَ الإمَامُ وَ خَيْرُ مَنْ‌***أمْضَى القَضَاءَ وَ خَفَّفَ الأقَلَامَا٢
  • و قال العونيّ أيضاً:

  • أ مَا رُوِيتَ يَا بَعيدَ الذِّهْنِ‌***مَا قَالَهُ أحْمَدُ كَالمُهَنِّى‌
  • أنْتَ كَهَارُونَ لِمُوسَى مِنِّي‌***إذْ قَالَ موسى لأخِيهِ اخْلُفْنِي‌
  • فَاسْألْهُم لِمْ خَالَفُوا الوَصِيَّا٣ 

    1. «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٥٢٤، الطبعة الحجريّة.
    2. «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٥٢٤، الطبعة الحجريّة.
    3. «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ۱، ص ٥٢٤ و ٥٢٥. و ذكر العلّامة الأمينيّ ترجمة العونيّ مفصّلًا في كتاب «الغدير» ج ٤، ص ۱٢۷ و ۱٣۱. كان العونيّ من الشعراء الكبار و من أئمّة القريض في مدائح أهل البيت عليهم السلام. و كان يعيش في القرن السادس. و هو أحد المتفانين في محبّة أهل البيت. و له قصيدة ذات واحد و خمسين فصلًا (كلّ فصل خماسيّ الأشطر) في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام و مثالب أعدائه. و هي رفيعة جدّاً بحيث لا نكاد أن نجد مثيلًا لها في سلاستها و ملاحتها. و تقع القصيدة في واحد و خمسين فصلًا (خماسيّ الأشطر). و ذكرنا منها هنا خمسة مصاريع فحسب بمناسبة الحديث عن وزارة أمير المؤمنين عليه السلام، و ذلك نقلًا عن «المناقب» لابن شهرآشوب. و لمّا كان اسم الشاعر: طلحة بن عبيد الله بن أبي عون الغسّانيّ، لذلك ختم أبياته الأخيرة بتوجيه الخطاب إلى (طلح) و هو منادي مرخّم:
      يا ربِّ ما لي عملٌ سِوَى الولا *** أحمدَ و آلهِ أهلُ العُلا
      صنو الرسول و الوصيّ المبتلى *** و فاطم و الحسنين في الملا
      غرّاً تزين العرش و الكرسيّا 
      ثم عليّ و ابنهِ محمّدٍ *** و جعفر الصدق و موسى المهتدي
      ثمّ عليّ و الجواد الأجودِ *** محمّدٍ ثمّ عليّ الأمجدِ
      و الحسن الذي جلا المهديّا
      فأعطني بهم جمال الدنيا *** و راحة القبر زمان البقيا
      و الأمن و الستر بحشر المَحْيا *** و الريّ من كوثر أهل السقيا
      و الحشر معهم في العلى سويّ
      يا طلحُ إن تختم بهذا في العمل‌ *** لم يدن منك فزع و لا وجل
      و أنت طَلْحُ الخير إن جاء الأجل‌ *** بالأجر من ربّ الورى عَزَّ و جل
      كفى بربّي راحماً كفيّا
/ 12