انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

38
  • الأمر كما وصفناه۱.

  • لقد أسهبنا في الحديث نوعاً ما عن تجبّر حكّام الجور و تفرعنهم و سلطتهم القاهرة التي فُرضت على الناس من قبل العلماء و الخطباء، و جهد أصحابها في تحريف فضائل و مناقب أمير المؤمنين عليه و على آله أفضل صلوات المصلّين. و ذلك كي يتّضح لقرّاء العلوم و المعارف الإسلاميّة، و الباحثين عن سبل السلام مدى المحاولات المحمومة التي بذلت في إخفاء اسم الإمام و أثره. حتّى أنّهم لم يكتفوا بمحو فضائل و مناقب أمير المؤمنين و أهل البيت عليهم السلام، بل اختلقوا فضائل و نسبوها إلى أبي بكر، و عُمَر، و عثمان، و معاوية. و كان الخطباء يقرأون ذلك على المنابر في الجُمَع و الأعياد، و يغسلون أدمغة الناس كي لا تدرك الحقائق.

  • و لنتطرّق الآن إلى وزارة الإمام عليه السلام و ولايته و خلافته المستفادة من الآية الشريفة.

  • الروايات الواردة في تطبيق الآية: وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‌

  • نقل الحكام الحسكانيّ في كتابه المناقبيّ النفيس: «شواهد التنزيل» ثماني روايات تحت عنوان ما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام في الآية: وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي‌. و فيما يأتي بعضها:

  • روى بسنده المتّصل عن حُذَيفة بن اسيد قال: أخَذَ النَّبِيّ بِيَدِ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ؛ فَقَالَ: أبْشِرْ وَ أبْشِرْ! إنَّ موسى دَعَا رَبَّهُ أنْ يَجْعَلَ لَهُ وَزيِراً مِنْ أهْلِهِ هَارُونَ؛ وَ إنِّي أدْعُو رَبِّي أنْ يَجْعَلَ لي وَزيرَاً مِنْ أهْلِي عَلِيّ أخِي! 

    1. «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، الطبعة ذات الأجزاء الأربعة، اوفسيت بيروت، ج ٣، ص ٢٥۸ إلى ٢٦۰؛ و من طبعة دار إحياء الكتب العربيّة، مصر، ج ۱٣، ص ٢۱٩ إلى ٢٢٤.
/ 613