
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
214القرى يريد النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم. فصحبه فترافقا، حتّى إذا دَنَوا من تبوك. قال أبو خَيْثَمَة: يا عُمَيْرُ! إنّ لي ذنوباً و أنت لا ذنب لك! فلا عليك أن تخلّف عنّي حتّى آتي رسول الله قبلك، فأعتذر إليه و أتوب.
ففعل عمير، فسار أبو خَيْثَمَة حتّى إذا دنا من رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و هو نازل بتبوك قال الناس: هذا راكب الطريق.
قال رسول الله: كن أبا خيثمة؛ فقال الناس: يا رسول الله هذا أبوخيثمة.
فلمّا أناخ أبو خيثمة ناضحه، أقبل فسلّم على النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم. فقال رسول الله: أوْلَى لَكَ۱ يَا أبَا خَيْثَمَة.
ثمّ أخبر رسول الله الخبر. فقال له رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم خيراً و دعا له٢.
قصّة أبي جلاس المنافق و توبة مخيّش بن حميّر
المؤرّخون قالوا: و كان رهط من المنافقين يسيرون مع النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم في تبوك. منهم: وَدِيعَةُ بْنُ ثَابِت، و الجُلاسُ بْنُ سُوَيد بْن الصَّامِت، وَ مَخْيّش بْنُ حُمَيْرِّ، وَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبْ. (و عند ما كانوا يسيرون). فقال ثعلبة: تحسبون أنّ قتال بني الأصفر (حرب الروم) كقتال
- أولى لك كلمة تهديد و وعيد. و المعنى: قاربك الشرّ فاحذر. و قيل: معناه: الوَيْلُ لَكَ. و قيل: أولاك الله ما تكرهه.
- «المغازي» ج ٣، ص ٩٩۸ و ٩٩٩؛ و تفسير «مجمع البيان» ج ٣، ص ۷٩ طبعة صيدا؛ و «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۷ و ۸؛ و «تفسير القمّيّ» ص ٢۷۰؛ و تفسير «الميزان» ج ٩، ص ٣۱٥، عن «تفسير القمّيّ»؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ۱٥٢؛ و «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٦٢٢ و ٦٢٣؛ و كذلك في ص ٦٢٥؛ و «الكامل في التاريخ» ج ٢، ص ٢۷۸؛ و «أعيان الشيعة» ج ٢، ص ۱٩٦، الطبعة الرابعة؛ و «سيرة ابن هشام» ج ٤، ص ٩٤۷ و ٩٤۸؛ و «كتاب محمّد» ص ٤٢۸.
