انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

212
  • ...۱

  • قصّة أبي خيثمة، و لحوقه برسول الله صلّى الله عليه و آله و سلم‌

  • و جاء في «تفسير عليّ بن إبراهيم» في ذيل قوله تعالى: وَ لَوْ أَرادُوا 

    1.  *** (...تابع الهامش من الصفحة السابقة) صلّى الله عليه و آله و سلّم: وَيْلٌ لُامَّتِي مِمَّا في صُلْبِ هَذَا. و الحكم طريد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم. نفاه من المدينة إلى الطائف و خرج معه ابنه مروان. (و ولد مروان في السنة الثانية أو الثالثة من الهجرة بالمدينة، و لم ير النبيّ قطّ). و قيل: ولد بالطائف. و قد اختُلف في السبب الموجب لنفي رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم الحكم إلى الطائف. فقيل: كان يتسمّع سرّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و يطّلع عليه من باب بيته. و إنّه هو الذي أراد رسول الله أن يفقأ عينه بِمدرَى في يده لمّا اطّلع عليه من الباب. و قيل: كان يحكي رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم في مشيته و بعض حركاته. و كان النبيّ يتكفّأ في مشيته. فالتفت يوماً فرآه يتخلّج في مشيته. فقال: كن كذلك. فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذٍ. فذكره عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت في هجائه لعبد الرحمن ابن الحكم، فقال:
      إن اللَّعِينَ أبُوكَ فَارْمِ عِظَامَهُ***أنْ تَرْمِ تَرْمِ مُخَلَّجاً مَجْنُونَا
      يُمْسِي خَميصَ البَطْنِ مِنْ عَمَلِ التُّقَى***وَ يَظَلُّ مِنْ عَمَلِ الخَبِيثِ بَطِينَا
      و معنى قول عبد الرحمن: إنّ اللعين أبوك، فروى ابن خيثمة عن عائشة أنّها قالت لمروان بن الحكم حين قال لأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر لمّا امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال و القصّة مشهورة: أمَّا أنْتَ يَا مَرْوَانُ فَأشْهَدُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ‌[ وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ لَعَنَ أبَاكَ وَ أنْتَ في صُلْبِهِ.و قد روى في لعنه و نفيه أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها؛ إلّا أنّ الأمر المقطوع به أنّ رسول الله صلّى الله عليه‌[ و آله‌] و سلّم مع حلمه و إغضائه على ما يكره، ما فعل به ذلك إلّا لأمر عظيم. و لم يزل منفيّاً حياة النبيّ. فلمّا وُلّي أبو بكر الخلافة، قيل له في الحكم ليردّه إلى المدينة. فقال: ما كنت لأحلّ عقدة عقدها رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، و كذلك عمر. فلمّا وُلّي عثمان الخلافة، ردّه، و قال: كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، فوعدني بردّه. *** - يعني الوليد بن عتبة أخا عثمان لُامّه. و كان عثمان ولّاه الكوفة. و ذكر الزمخشريّ و غيره أنّه صلّى بالناس و هو سكران صلاة الفجر أربعاً و قال: هل أزيدكم. «مرآة العقول».
/ 0