انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

211
  • ... ۱

    1. (...تابع الهامش من الصفحة السابقة) * - ذكر الكلينيّ في «روضة الكافي» ص ٢٩۷ و ٢٩۸ إسلام أبي ذرّ. و جاء فيه ما نصّه: لمّا أسلم أبو ذرّ على رسول الله، قال له رسول الله: انطلق إلى بلادك فإنّك تجد ابن عمّ لك قد مات و ليس له وارث غيرك. فخذ ماله و أقم عند أهلك حتّى يظهر أمرنا». و ورد في كتب تراجم العامّة أنّ أبا ذرّ مكث هناك إلى ما بعد غزوة الخندق. ثمّ أتى المدينة و أقام إلى جوار رسول الله حتّى وفاته؛ و لذلك لم يشترك في غزوة بدر، و احُد، و الأحزاب.
      ** - أبو العاص جدّ عثمان بن عفّان و مروان بن الحكم؛ إذ إنّ عثمان هو ابن عفّان بن أبي العاص بن اميّة بن عبد شمس؛ و مروان بن الحكم بن أبي العاص بن اميّة بن عبد شمس. فلهذا كان عثمان ابن عمّ مروان.
      إنّ نفي عثمان أبا ذرّ الغفاريّ إلى الربذة، و ضرب عمّار بن ياسر، و ضرب عبد الله بن مسعود ضرباً أدّى إلى وفاته، كلّ ذلك من جرائم عثمان المكشوفة. لقد أشخص عثمان أبا ذرّ الغفاريّ إلى الربذة، و هو ذلك الصحابيّ العظيم الذي لم يبلغ أحد درجته بعد المعصومين أشخصه إلى هناك لقيامه بالإرشاد و أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر. و مات أبو ذرّ في الربذة و ليس له كفن. و كانت بنته قلقة عند وفاته، ما ذا تفعل و هو بلا كفن. بينما كان هو و قومه من آل أبي العاص يبذّرون بيت المال و يبتزّون أموال المسلمين بلا حساب. و جاءت ترجمته في كتاب «اسد الغابة» ج ٣، ص ٣۷٦ إلى ٣۸٢. و كذلك وردت ترجمة الحكم بن أبي العاص في الكتاب نفسه: ج ٢، ص ٣٣ إلى ٣٥. و قال مؤلّفه: أسلم الحكم يوم الفتح. و روى بسنده المتّصل عن قيس بن حبتر، عن بنت الحكم بن أبي العاص أنّها قالت (لأبيها) الحكم (يوماً): ما رأيت قوماً كانوا أسوأ رأياً و أعجز في أمر رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم منكم يا بني اميّة! فقال (الحكم): لا تلومينا يا بُنية! إنّي لا احدّثكِ إلّا ما رأيت بعينيّ هاتين! و الله ما نزال نسمع قريشاً تقول: يصلّي هذا الصابئ (محمّد) في مسجدنا (المسجد الحرام). فتواعدوا له تأخذوه! فتواعدنا إليه، فلمّا رأيناه، سمعنا صوتاً ظننّا أنّه ما بقي بتهامة جبل إلّا تفتّت علينا. فما عقلنا حتّى قضى صلاته، و رجع إلى أهله. ثمّ تواعدنا ليلة اخرى. فلمّا جاء، نهضنا إليه فرأيت الصفا و المروة التقتا إحداهما بالاخرى، فحالتا بيننا و بينه، فو الله ما نفعنا ذلك.
      و روى ابن الأثير أيضاً بسنده المتّصل الآخر عن نافع بن جُبَير بن مُطعِم، عن أبيه (أنّه) قال: كنّا مع النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم، فمرّ الحكم بن أبي العاص، فقال النبيّ (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
      ..
/ 235