انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

210
  • ...۱

    1. (...تابع الهامش من الصفحة السابقة) بها حسيساً. و إنّي و الله ما اريد إلّا الله عزّ و جلّ صاحباً؛ و مالي مع الله وحشة. حَسْبِي اللهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ وَ صلّى الله على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ.
      أمّا أمير المؤمنين عليه السلام، فإنّ خطبته في «نهج البلاغة» تحت الرقم ۱٢۸ تمثّل كلامه لأبي ذرّ عند التوديع. و ذكرها ابن أبي الحديد و شرحها في الجزء الثامن من شرحه ص ٢٥٢ إلى ٢٦٢، طبعة دار الإحياء. و قال: و قد روى هذا الكلام أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ في كتاب «السقيفة» عن عبد الرزّاق، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: لمّا اخرج أبو ذرّ إلى الربذة، أمر عثمان، فنودي في الناس: ألّا يكلّم أحد أبا ذرّ و لا يشيّعه. و أمر مروان بن الحكم أن يخرج به. فخرج به. و تحاماه الناس إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام، و عقيلًا، و حسناً، و حسيناً عليهما السلام، و عمّاراً. ثمّ عرض كلامهم واحداً واحداً لأبي ذرّ، و كلام أبي ذرّ لهم بنفس العبارات التي نقلناها عن «روضة الكافي». و قال: لمّا أراد الحسن عليه السلام أن يكلّم أبا ذرّ و يودّعه، قال مروان: إيهاً يا حسن! ألا تعلم أنّ أمير المؤمنين (عثمان) قد نهى عن كلام هذا الرجل. فإن كنت لا تعلم، فاعلم ذلك! فحمل عليّ عليه السلام على مروان، فضرب بالسوط بين اذُنَي راحلته، و قال: تنحّ! نحّاك الله إلى النار! فرجع مروان مغضباً إلى عثمان، فأخبره الخبر. فتلظّى عثمان على عليّ عليه السلام.
      لمّا رجع عليّ عليه السلام و من معه إلى المدينة، جاء عليّ عليه السلام إلى عثمان. فقال له عثمان: ما حملك على ردّ رسولي، و تصغير أمري؟
      فقال عليّ عليه السلام: أمّا رسولك، فأراد أن يردّ وجهي فرددته. و أمّا أمرك فلم اصغّره! قال عثمان: أ ما بلغك نهيي عن كلام أبي ذرّ؟
      قال عليّ: أ وَ كلّما أمرت بأمر معصية، أطعناك فيه؟ قال عثمان: أقِدْ مروان من نفسك!
      قال (عليّ): ممّ ذا؟ قال عثمان: من شتمه! و جذب راحلته!
      قال (عليّ): أمّا راحلته فراحلتي بها. و أمّا شتمه إيّاي، فو الله لا يشتمني شتمة إلّا شتمتك مثلها، لا أكذب عليك! فغضب عثمان، و قال: لِمَ لا يشتمك مروان؟ كأنّك خير منه؟!
      قال عليّ: أي و الله، و منك. ثمّ قام فخرج. (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 235