انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

208
  • ...۱

    1. (...تابع الهامش من الصفحة السابقة) لا نفديه إلّا بنصف ما تملك؟!
      قال (عثمان): كنت أفديك. قال أبو ذرّ: فإن قالوا: لا نفديه إلّا بكلّ ما تملك! قال عثمان: كنت أفديك.
      قال (أبو ذرّ): الله أكبر، قال حبيبي رسول الله يوماً: يا أبا ذرّ و كيف أنت إذا قيل لك: أي البلاد أحبّ إليك أن تكون فيها؟ فتقول: مكّة حرم الله و حرم رسوله أعبد الله فيها حتّى يأتيني الموت. فيقال لك: لا، و لا كرامة لك! فتقول: فالمدينة حرم رسول الله. فيقال لك: لا، و لا كرامة لك! ثمّ يقال لك: فأيّ البلاد أبغض إليك أن تكون فيها؟ فتقول: الربذة التي كنت فيها على غير دين الإسلام. فيقال لك: سر إليها!
      فقلت لرسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: و إنّ هذا لكائن؟
      فقال: أي و الذي نفسي بيده إنّه لكائن.
      فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أ فَلَا أضَعُ سَيْفي هَذَا على عَاتِقِي فَأضْرِبَ بِهِ قُدُماً قُدُماً.
      قَالَ: لَا! اسْمَعْ وَ اسْكُتْ وَ لَو لِعَبْدٍ حَبَشىّ وَ قَدْ أنْزَلَ اللهُ فِيكَ وَ في عُثْمَانَ آيَةً.
      فَقُلتُ: وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَقَالَ: قَولُهُ تعالى:
      «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ، ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى‌ تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى‌ أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» الآيتان ۸٤ و ۸٥، من السورة ٢: البقرة.( «تفسير القمّيّ» ص ٤٣ إلى ٤٦). 
      و روى محمّد بن يعقوب الكُلينيّ في «روضة الكافي» من ص ٢۰٦ إلى ٢۰۸ بسنده المتّصل عن أبي جعفر الخثْعَمِيّ قال: قال: لمّا سيّر عثمان أبا ذرّ إلى الربذة (و كان قد نهى عن مشايعته و توديعه) شيّعه أمير المؤمنين، و عقيل، و الحسن، و الحسين عليهم السلام، و عمّار بن ياسر رضي الله عنه. فلمّا كان عند الوداع، قال أمير المؤمنين عليه السلام:
      يا أبا ذرّ! إنّك إنّما غضبت للّه عزّ و جلّ فارج من غضبت له! إنّ القوم خافوك على دنياهم، و خفتهم على دينك! فأرحلوك عن الفِناء (أو عن فناء دارهم أو دار رسول الله)، (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 0