انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

207
  • ...۱

    1. (...تابع الهامش من الصفحة السابقة) قال‌[ أبو ذرّ]: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إذَا بَلَغَ آلُ أبي العَاصِ،، ثَلَاثيِنَ رَجُلًا، صَيَّرُوا مَالَ اللهِ دُوَلًا؛ وَ كِتَابَ اللهِ دَغَلًا، وَ عِبَادَهُ خَوَلًا؛ وَ الفَاسِقِينَ حِزْبَاً وَ الصَّالِحِينَ حَرْبَاً.
      فقال عثمان: يا معشر أصحاب محمّد! هل سمع أحد منكم هذا من رسول الله؟!
      فقالوا (كلّهم): لا، ما سمعنا هذا (من رسول الله)! فقال عثمان (لأبي ذرّ): ادع عليّاً!
      فجاء أمير المؤمنين عليه السلام. فقال له عثمان: يا أبا الحسن! انظر ما يقول هذا الشيخ الكذّاب؟! فقال أمير المؤمنين عليه السلام: مه يا عثمان! لا تقل: كذّاب، فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم يقول: مَا أظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَ لَا أقَلَّتِ الغَبْرَاءُ على ذِي لَهْجَةٍ أصْدَقَ مِنْ أبي ذَرٍّ.
      فقال أصحاب رسول الله: صدق عليّ. و قد سمعنا هذا من رسول الله!
      فبكى أبو ذرّ عند ذلك و قال: ويلكم! كلّكم قد مدّ عنقه إلى هذا المال، ظننتم أنّي أكذب على رسول الله؟
      ثمّ نظر (أبو ذرّ) إليهم، فقال: من خيركم؟! فقالوا: أنت تقول: إنّك خيرنا؟!
      قال: نعم! خلّفت حبيبي رسول الله في هذه الجبّة و هو عنّي راضٍ، و أنتم قد أحدثتم أحداثاً كثيرة؛ و الله سائلكم عن ذلك؛ و لا يسألني!
      فقال عثمان: يا أبا ذرّ! اسألك بحقّ رسول الله إلّا ما أخبرتني عن شي‌ء أسألك عنه.
      فقال أبو ذرّ: و الله لو لم تسألني بحقّ محمّد رسول الله أيضاً لأخبرتك!
      فقال (عثمان): أي البلاد أحبّ إليك أن تكون فيها؟!
      فقال (أبو ذرّ): مكّة حرم الله و حرم رسول الله أعبد الله فيها حتّى يأتيني الموت!
      فقال عثمان: لا، و لا كرامة لك. قال أبو ذرّ: المدينة حرم رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم! قال عثمان: لا، و لا كرامة لك. فسكت أبو ذرّ.
      فقال عثمان: أي البلاد أبغض إليك أن تكون فيها؟! قال: الربذة التي كنت فيها على غير دين الإسلام!
      فقال عثمان: سر إليها! فقال أبو ذرّ: قد سألتني فصدقتك. و أنا أسألك فاصدقني! قال (عثمان): نعم! قال أبو ذرّ: لو بعثتني في بعث من أصحابك إلى المشركين، فأسروني، و قالوا: لا نفديه إلّا بثلث ما تملك! فهل تفعل؟! قال: كنت أفديك! قال أبو ذرّ: فإن قالوا: (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 0