انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

205
  • ...۱

    1. (... تابع الهامش من الصفحة السابقة) و الورع، و القول بالحقّ.
      سئل عليّ عليه السلام عنه، فقال: ذَلِكَ رَجُلٌ وَعَى عِلْمَاً عَجَزَ عَنْهُ النَّاسُ ثُمَّ أوْكَأ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُخْرِجْ شَيْئاً مِنْهُ.
      و روى عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أنّه قال: أبُو ذَرٍّ في امَّتِي شَبيِهُ عيسى ابْنِ مَرْيَمَ في زُهْدِهِ.
      و أخرج بعضهم عن رسول الله أنّه قال: مَنْ سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إلى تَوَاضُعِ عيسى ابْنِ مَرْيَمَ فَلْيَنْظُرْ إلى أبي ذَرٍّ.
      و رُوي في حديث و رقاء و غيره عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: مَا أظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَ لَا أقَلَّتِ الغَبْرَاءُ مِنْ ذي لَهْجَةٍ أصْدَقَ مِنْ أبي ذَرٍّ.
      و روي هذا الكلام أيضاً من حديث أبي الدرداء.
      و روى إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي ذرٍّ أنّه قال: كَانَ قُوتِي على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ‌[ وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ؛ فَلَسْتُ بِزَائِدٍ عَلَيْهِ حتّى ألْقَى اللهَ تعالى.
      و حدّث الأعمش، عن شمر بن عطيّة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غَنْم، قال كنت عند أبي الدرداء فجاءه رجل (و هو عثمان) من المدينة. فسأله أبو الدرداء: أيْنَ تَرَكْتَ أبَا ذَرٍّ؟! فقال: إلى الربذة. فقال أبو الدرداء: إنَّا لِلَّهِ وَ إنَّا إلَيهِ رَاجِعُونَ. لَوْ أنَّ أبَا ذَرٍّ قَطَعَ مِنِّي عُضْوَاً لَمَا هِجْتُهُ لِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ‌[ وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ يَقُولُ فِيهِ انتهى ملخّصاً ما ذكرناه من عبارة «الاستيعاب» نصّاً.
      و قال ابن الجزريّ في «اسد الغابة» ج ۱، ص ٣۰۱: كان أبو ذرّ أوّل من حيّا رسول الله بتحيّة الإسلام. و قال في ج ٥، ص ۱۸۷: و توفي سنة إحدى و ثلاثين أو اثنتين و ثلاثين من الهجرة بالربذة. و صلّى الله عليه عبد الله بن مسعود.
      و جاء في «تفسير عليّ بن إبراهيم» في تفسير الآية:{وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} و الآية التي بعدها. و هما الآيتان ۸٤ و ۸٥، من السورة ٢: البقرة: نزلت في أبي ذرّ رحمة الله عليه و عثمان بن عفّان، و كان سبب ذلك لمّا أمر عثمان بنفي أبي ذرّ إلى الربذة، دخل عليه أبو ذرّ، و كان عليلًا متوكّئاً على عصاه، و بين يدي عثمان مائة ألف درهم قد حملت إليه من بعض النواحي،(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
      .
/ 0