انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

203
  • غزوة تبوك. و إخبار النبيّ باستشهاده و موته غريباً، و تجهيزه، و تكفينه من قبل جماعة من أهل العراق.۱

  • و كان أبو ذرّ الغفاريّ من أعاظم صحابة النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم. و قيل: ليس كمثله و مثل سلمان و المقداد بن الأسود الكنديّ أحد في الفقه و الفضل‌٢.

    1. «المغازي» للواقديّ، ج ٣، ص ۱۰۰۰ و ۱۰۰۱. و ذكر الواقديّ أنّ ابن مسعود و جماعة من أهل العراق تولّوا غسله؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ۱٥٣ إلى ۱٥٥؛ و «اسد الغابة» ج ۱، ص ٣۰٢؛ و روى ابن عبد البرّ في «الاستيعاب» ج ۱، ص ٢٥٢ إلى ٢٥٦ إسلام أبي ذرّ و وفاته مفصّلًا و قال: إنّ الذين قدموا من الكوفة كانوا عبد الله بن مسعود مع عدد من فضلاء أصحابه كحُجر بن أدْبر، و مالك بن الحارث الأشتر، و فتى من الأنصار؛ و «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۸؛ و «الكامل في التاريخ» ج ٢، ص ٢۸۰؛ و «سيرة ابن هشام» ج ٤، ص ٩٥۱.
    2. قال المجلسيّ رضوان الله عليه في كتاب «عين الحياة» ص ٢: «أبو ذرّ الغفاريّ من قبيلة غِفار، اسمه جُنْدُب بن جُنَادة. و ما يستفاد من أخبار الخاصّة و العامّة هو أنّ أحداً من الصحابة لم يبلغ درجة سلمان الفارسيّ، و أبي ذرّ الغفاريّ، و المقداد بن الأسود الكنديّ في جلالة قدرهم و عظم شأنهم بعد المعصومين صلوات الله عليهم»،. و قال في ص ٥ و ٦: نقل أرباب السير المعتمدة أنّ أبا ذرّ توجّه إلى الشام في أيّام عمر، و أقام هناك حتّى زمان عثمان. و لمّا بلغته قبائح عثمان، بخاصّة إهانته و ضربه عمّار بن ياسر، طفق يطعن في عثمان و يذمّه، و كان يشهّر به قادحاً فيه، و يتحدّث في قبائح أعماله. و عند ما كان يشاهد ممارسات معاوية الشنيعة، كان يوبّخه و يقرّعه. و يحثّ الناس على الانقياد لولاية الخليفة بالحقّ أمير المؤمنين عليه السلام، و يعدّد مناقبه لأهل الشام. و رغّب كثيراً منهم في التشيّع. و المشهور أنّ الشيعة في الشام و جبل عامل الآن هم من بركات أبي ذرّ. و كتب معاوية إلى عثمان ينبّئه بحقيقة الحال و يعلمه أنّه لو بقي في هذه البلدة أيّاماً اخرى، فإنّه سيزهّد الناس في عثمان فيرغبوا عنه. فأجابه عثمان أن إذا وصلك كتابي فاحمل أبا ذرّ على مركب صعب، و أشخص معه دليلًا فظّاً يسوق مركبه ليلًا و نهاراً، حتّى يغلبه النوم فينسى ذكري و ذكرك.
      و لمّا وصل الكتاب إلى معاوية، دعا أبا ذرّ، و أجلسه على سنام بعير صعب بلا عظاء (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 0