
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
192المستأذنون و المعذّرون في غزوة تبوك
و قال في «إعلام الوري»: هذا الخبر تلقّته الامّة الإسلاميّة بالقبول؛ و رواه الشيعيّ و الناصبيّ. و أجمعت الامّة على قبوله على اختلافها في النحل و تباينها في المذاهب۱.
و لمّا تمّت التعبئة العامّة، و كان عليهم أن يقطعوا تلك المسافة الطويلة في الفيافي القاحلة و الجوّ الحارّ. عرض بعض المنافقين الأثرياء مساعداتهم الماليّة للجيش الإسلاميّ. و فعلوا ذلك ليراهم الناس، و يصل خبر إنفاقهم إلى رسول الله؛ و هكذا أرادوا عدم التحرّك، و المحافظة على أرواحهم من القتل. و نزلت هذه الآيات فيهم:
قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ، وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ ، فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ
- «إعلام الورى بأعلام الهدى» تأليف أمين الإسلام أبي عليّ، فضل بن حسن الطبرسيّ صاحب «مجمع البيان» ص ۱٦٩؛ و «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٦٣۱، عن «إعلام الوري».
