
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
191يبثّون الإشاعات على أنّ النبيّ لم يأخذه معه استثقالًا منه.
جاء في «تفسير عليّ بن إبراهيم» فلمّا اجتمع لرسول الله الخيول، رحل من ثَنِيَّة الوَدَاع و خلّف أمير المؤمنين (عليّ بن أبي طالب عليه السلام) على المدينة فأرجف المنافقون بعليّ و قالوا: مَا خَلَّفَهُ إلَّا تَشَاؤمَاً بِهِ. فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليّاً، فأخذ سيفه و سلاحه، و لحق برسول الله بالجُرْف؛ فقال له رسول الله: يَا عَلِيّ! أ لَمْ اخَلِّفْكَ على المَدِينَةِ؟! قال: نَعَمْ وَ لَكِنَّ المُنَافِقِينَ زَعَمُوا أنَّكَ خَلَّفْتَنِي تَشَاؤُمَاً بي!
فَقَالَ: كَذِبَ المُنَافِقُونَ يَا عَلِيّ! أ مَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ أخِي وَ أنَا أخُوكَ وَ أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى إلَّا أنَّهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي؟! وَ إنْ كَانَ بَعْدِي نَبِيّ لَقُلْتُ أنْتَ أنْتَ! وَ أنْتَ خَلِيفَتِي في امَّتِي؛ وَ أنْتَ وَزِيرِي وَ أخِي في الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ!
فرجع أمير المؤمنين عليه السلام إلى المدينة۱.
و روى جمع عظيم من محدّثي الفريقين و مؤرّخيهم و مفسّريهم في كتبهم هذا الحديث حين خروج رسول الله إلى غزوة تبوك٢.
- «تفسير القمّيّ» ص ٢٦۸؛ و جاء في «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٦٢٤ عن «تفسير القمّيّ».
- «الإرشاد» للمفيد ص ۸٣ إلى ۸٥ من الطبعة الحجريّة؛ و «بحار الأنوار» ج ٦، ص ٦٢٣ و ٦٢٤ عن «الإرشاد» و في ص ٦٢۷ عن «الاحتجاج» للطبرسيّ، و عن «تفسير إلامام الحسن العسكريّ عليه السلام»، و في ص ٦٢٩ عن «الأمالي» للشيخ الطوسيّ روايتان: الاولى عن أبي سعيد الخدريّ، و الاخرى بسنده عن الإمام الرضا عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام، و كذلك في ص ٦٣۰ بسند آخر عن تفسير الإمام. و رواه أيضاً في ج ٩، ص ٢٣۷ عن «الأمالي» للطوسيّ، عن الرضا، عن آبائه، و في ص ٢٣٩ عن كتاب «العمدة» لابن بطريق، بإسناده عن سعيد بن مالك (أبو سعيد الخدريّ)، و في ص ٢٤۰ عن كتاب عليّ بن عبد الواحد الواسطيّ، عن سعد بن أبي وقّاص، و فيها أيضاً عن ابن بطريق في كتاب «المستدرك» عن كتاب «المغازي» لمحمّد بن إسحاق، و في ص ٢٤۱ عن ابن حجر العسقلانيّ في «فتح الباري شرح صحيح البخاريّ» عن سعد بن أبي وقّاص؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ۱٥۱؛ و «سيرة ابن هشام» ج ٤، ص ٩٤٦ و ٩٤۷؛ و «تاريخ الطبريّ» ج ٢، ص ٣٦۸ طبعة مطبعة الاستقامة؛ و «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۷؛ و «حبيب السير» ج ۱، ص ٣٩٩؛ و «الطبقات الكبرى» لابن سعد، ج ٣، ذكر في ص ٢٣ و ٢٤ أربع روايات بأربعة أسناد. و نقل ابن المغازليّ في مناقبه من ص ٢۷ إلى ٣۷ سبع عشرة رواية في حديث المنزلة تحت الرقم ٤۰ إلى ٥٦، و أربع منها نصّت على وقت التوجّه إلى تبوك؛ و «مسند أحمد بن حنبل» ج ۱، ص ۱۷۱؛ و «الكامل في التاريخ» ج ٢، ص ٢۷۸؛ و «الاستيعاب» ج ٣، ص ۱۰٩۷؛ و «الإصابة» ج ٢، ص ٥۰٢؛ و «الميزان» ج ٩، ص ٣۸٦ عن تفسير «الدرّ المنثور» و «اسد الغابة» ج ٤، ص ٢٥ و ٢٦، و كذلك في «اسد الغابة» ج ۱، ص ۱۸۸.
