
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
189في التخلّف عن الجهاد يتعلّق بالمنافقين، لا بالمؤمنين، لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ، إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ۱.
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ ، قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ، قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ٢.
(يا نبيّنا)! إذا بلغتك نعمة (كالظفر على العدوّ و الغنيمة) فإنّهم يمتعضون. و إذا نزلت بك مصيبة (كالشدّة و العسرة و البلاء و النقص في النفس و المال) فإنّهم يقولون: نحن صُنّا أنفسنا منذ البداية (و تشبّثنا بعروة الأمان و السلامة بالقعود عن الحرب) و يتولّون و هم فرحون (و يذهبون إلى بيوتهم). قل لن يصيبنا شيء أبداً إلّا ما كتب الله لنا هو مولانا و سيّدنا! و ربّنا و قيّمنا و حارسنا و صاحب اختيارنا و وليّ أمرنا! و على الله فليتوكل المؤمنون (يتّخذوه وكيلًا في شئونهم).
قل: هل تنتظرون بنا إلّا حَسَنتيْن؟ (خصلتان محمودتان و نعمتان عظيمتان) إحداهما: الغلبة و الغنيمة و النصر على الخصم في الدنيا؛ و الاخرى: الشهادة في سبيل الله و الثواب الدائم في القيامة و يوم الجزاء؟! أمّا نحن فننتظر أن يأتيكم العذاب إمّا من الله أو بأيدينا (إمّا يأتي العذاب
- الآيتان ٤٤ و ٤٥، من السورة ٩: التوبة.
- الآيات ٥۰ إلى ٥٢، من السورة ٩: التوبة.
