انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

188
  • النبيّ لهم بالقعود لتخلّص الناس من تفتينهم و إلقائهم الخلاف لما في الإسلام يومئذٍ -و هو يوم خروج النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم إلى غزوة تبوك- من الشوكة و القوّة. و له صلّى الله عليه و آله و سلّم من نفوذ الكلمة.

  • و هذا التصوّر غير صحيح. فإنّ الإسلام يومئذٍ إنّما كان يملك القوّة و المهابة في أعين غير المسلمين حيث أنّهم كانوا يرتاعون من شوكته، و يعظِّمون سواد أهله؛ و يخافون حدّ سيوفهم؛ و أمّا المسلمون في داخل مجتمعهم و بين أنفسهم، فلم يخلصوا بعد من النفاق و مرض القلوب، و لم تستول عليهم بعدُ وحدة الكلمة و جدّ الهمّة و العزيمة. و الدليل على ذلك نفس هذه الآيات و ما يتلوها إلى آخر سورة براءة. و نزلت سورة براءة في السنة التاسعة من الهجرة.

  • و قد كان المنافقون تظاهروا بمثل ذلك يوم احُد. و قد هجم عليهم العدوّ في عقر دارهم، فرجع ثلث الجيش الإسلاميّ من المعركة بقيادة المنافق عبد الله بن أبي. و لم يؤثّر فيهم عِظَة و لا إلحاح حتّى قالوا: لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ‌۱.

  • فكان ذلك أحد الأسباب العاملة في انهزام المسلمين‌٢.

  • الآيات الواردة في المنافقين المتخلّفين عن غزوة تبوك‌

  • أجل، إنّ الآيات القرآنيّة الكريمة تنصّ على أنّ استئذان رسول الله 

    1. الآية ۱٦۷، من السورة ٣: آل عمران؛ و تمامها: وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا في سَبِيلِ اللهِ أوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يِوْمَئِذٍ أقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإيمَانِ يَقُولُونَ بِأفْوَاهِهِم ما لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ وَ اللهُ أعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ.
    2. «الميزان في تفسير القرآن» ج ٩، ص ٢٦۷ إلى ٣۰٢. و المطالب التي عزم على تفنيدها هنا من تفسير «المنار» ج ۱۰، ص ٤٦٥ و ٤٦٦ للشيخ محمّد عبده المصريّ. و ألّفه سيّد محمّد رشيد رضا.
/ 440