انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

180
  • عليه و آله و سلّم في عدم الخروج: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ‌ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ تَعْلَمَ الْكاذِبِينَ‌.

  • نرى هنا أنّ الله يؤاخذ نبيّه الأكرم. و علينا أن نفهم معنى المؤاخذة هنا. هل كانت على سبيل الجدّ و الحقيقة أو على سبيل مخاطبة الآخرين. و قد ورد نظيره في كثير من الأشباه و الأمثال.

  • جاء في تفسير «نور الثَّقَلين» عن «عيون أخبار الرضا عليه السلام» أنّ الشيخ الصدوق روى بإسناده عن عليّ بن محمّد بن الجَهم، قال: حضرت مجلس المامون و عنده الرضا عليّ بن موسى عليه السلام. فقال له المأمون: يا ابن رسول الله! أ ليس من قولك: إنّ الأنبياء معصومون؟ قال: بلى.

  • فقال له المأمون -فيما سأله- فأخبرني عن قول الله عزّ و جلّ: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ‌.

  • قال‌ الرضا عليه السلام: هذا ممّا نزل (على سبيل): إيَّاكِ أعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَه‌۱. خاطب الله تعالى بذلك نبيّه، و أراد به امّته. و كذلك‌

    1. معنى هذه الجملة هو: «أنّني الذي أنشد هذه الأشعار، و أهوى تلك المحبوبة أعنيكِ أيّتها الفتاة الجالسة في الخيمة». و نقول في اللغة الفارسيّة مثله: «به در مى‌گويم، ديوار تو بشنو» و ترجمته الحرفيّة: «أنا أتحدّث إلى الباب و اسمع أيّها الجدار». و جاء هذا المثل في كتاب «مجمع الأمثال» للميدانيّ ج ۱، ص ٤٩ و ٥۰ من طبعة بيروت. و قال هناك: أوّل من قال: إيَّاكِ أعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَهْ سهل بن مالك الفزاريّ، و ذلك أنّه خرج يريد النعمان، فمرّ ببعض أحياء طي‌ء، فسأل عن سيّد الحيّ، فقيل له: حارثة بن لام، فأمّ رحله فلم يصبه شاهداً؛ فقالت له اخته: انزل في الرحب و السعة! فنزل، فأكرمته و لا طفته؛ ثمّ خرجت من خبائها، فرأى أجمل أهل دهرها و أكملهم. و كانت عقيلة قومها، و سيّدة نسائها. فوقع في نفسه منها شي‌ء، فجعل لا يدري كيف يرسل إليها، و لا ما يوافقها من ذلك. فجلس بفناء الخباء يوماً، و هي تسمع كلامه، فجعل ينشد و يقول:
      يا اخت خَير البَدْو و الحضاره***كيف ترين في فتى فزاره؟
      أصبح يَهْوى حُرَّةَ معطاره***إيَّاكِ أعنِي و اسمعي يَا جَاره‌
      فلمّا سمعت قوله عرفت أنّه إيّاها يعني‌ فقالت: ما يقول هذا ذو عقل أريب،‌ و لا رأي مصيب،‌ و لا أنف نجيب‌، فأقم ما قمت مكرّماً، ثمّ ارتحل متى شئت مسلماً. و يقال: أجابته نظماً فقالت:
      إنّي أقول يا فتى فزاره***لا أبتغي الزوج و لا الدعاره‌
      و لا فراق أهل هذي الجاره***فارحل إلى أهلك باستخاره‌
      فاستحى الفتى و قال: ما أردتُ منكراً، وا سوأتاه! قالت: صدقت. فكأنّها استحيت من تسرّعها إلى تهمته، فارتحل، فأتى النعمان فحيّاه و أكرمه. فلمّا رجع، نزل على أخيها. فبينا هو مقيم عندهم، تطلّعت إليه نفسها، و كان جميلًا. فأرسلت إليه أن اخطبني إن كان لك إليّ حاجة يوماً من الدهر، فإنّي سريعة إلى ما تريد. فخطبها، و تزوّجها، و سار بها إلى قومه.يضرب هذا المثل لمن يتكلّم بكلام، و يريد به شيئاً غيره.
/ 12