انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

177
  • و لمّا نزلت هذه الآية، جاء عبد الله إلى أبيه، فقال: أ لم أقل لك إنّه سوف ينزل فيك قرآن يقرأه المسلمون؟! فقال الجدّ لابنه: اسْكُت عَنِّي يَا لُكَعُ وَ اللهِ لَا أنْفَعُكَ بِنَافِعَةٍ أبَدَاً، وَ اللهِ لأنْتَ أشَدُّ عَلَيّ مِنْ مُحَمَّدٍ۱.

  • روي ابن هشام بسنده عن عبد الله بن حارثة، عن أبيه، عن جدّه، قال:

  • بلغ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أنّ ناساً من المنافقين يجتمعون في بيت سُوَيْلِم اليهوديّ و كان بيته عند جاسومَ يُثَبِّطون الناس في غزوة تبوك. فبعث إليهم النبيّ صلّى الله عليه و سلّم طلحة بن عُبيد الله في نفر من أصحابه و أمره أن يخرِّق عليهم بيت سُويلم.

  • ففعل طلحة فاقتَحم الضحّاك بنُ خليفة من ظهر البيت (و هو أحد المنافقين)، فانكسرت رجله و اقتحم أصحابه فأفلتوا٢.

  • خطبة رسول الله عند الخروج إلى غزوة تبوك‌

  • قال على بن إبراهيم القمّيّ: و أمر رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بعسكره و ضرب في ثَنِيَّة الوَدَاع. و أمر أهل الجدة (الأغنياء) أن يعينوا من لا قوة به. و من كان عنده شي‌ء أخرجه و حملوا و قووا و حثّوا على ذلك. و خطب رسول الله فقال: أيُّهَا النَّاسُ! إنَّ أصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ؛ وَ أوْلَى القَوْلِ كَلِمَةُ التَّقْوَى؛ وَ خَيْرُ المِلَلِ مِلَّةُ إبْرَاهِيمَ؛ وَ خَيْرُ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ؛ وَ أشْرَفُ الحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ، وَ أحْسَنُ القَصَصِ هَذا القُرْآنُ؛ وَ خَيْرُ الامُورِ عَزَائِمُهَا؛ وَ شرُّ الامُورِ مُحْدَثَاتُهَا؛ 

    1. «المغازي» للواقديّ، ج ٣، ص ٩۸٩ إلى ٩٩٣؛ و ذكر ابن هشام مختصره في سيرته، ج ٤، ص ٩٤٣ و ٩٤٤؛ و تفسير «نور الثَّقَلَين» ج ٢، ص ٢٢٣؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ۱٥۰. 
    2. «سيرة ابن هشام» ج ٤، ص ٩٤٤؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ۱٥۰؛ و كتاب «حياة محمّد» ص ٤٢۷.
/ 693