انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

166
  • الذي كان يحكم دُومَة الجَنْدَل‌۱ التي تبعد عن المدينة كثيراً. و شاع في المدينة أيضاً أنّ هرقل سلطان الروم جاء إلى تبوك على رأس أربعين ألف مقاتل؛ و تحالف مع أربع طوائف مهمّة. و هو عازم على التوجّه إلى المدينة بأموال و أثقال و مواشٍ كثيرة لقتل المسلمين، و نهب أموالهم، و سبي نسائهم و أطفالهم. و كانوا يبثّون هذا الخبر في كلّ يوم بنحو يجعل المسلمين في خوف و قلق دائمين و يرون أنفسهم بانتظار هجوم يقوم به الجيش المذكور. و كانت هذه الامور قد غيّرت وضع المسلمين في المدينة.

  • و في الوقت نفسه كانت الآيات القرآنيّة تنزل بلهجة حادّة تماماً و هي تأمر المسلمين بالتعبئة العامّة، و ترغّبهم في التضحية بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله. و كان النبيّ يتحدّث إلى المسلمين علناً حول حرب الروم ليتجهّزوا و يتهيّأوا في العدّة و العدد. و تأهّب المسلمون كافّة للجهاد، و تحرّكوا مع رسول الله بجيش عظيم.

  • بناء المنافقين مسجداً بوصفه خندقاً لهم‌

  • و لمّا كان الجهاد يشمل المنافقين أيضاً، فكلّ واحد منهم كان يعتذر بعذر معيّن و ينعزل عن القتال، لأنّهم كانوا يدركون مشقّة الجهاد و السفر

    1. جاء في «الطبقات» لابن سعد، ج ٢، ص ۱٦٦: أنّ بين دومة الجندل و بين المدينة خمس عشرة ليلة. و قال في «معجم البلدان»: و هي على سبع مراحل من دمشق بينها و بين مدينة الرسول.(و كلّ مرحلة ثمانية فراسخ و مسافة يوم واحد). و قال أيضاً: دُومة الجُندل بضمّ الدال و فتحها. و قد أنكر ابن دريد الفتح و عدّه من أغلاط المحدّثين. فأمّا دومة فعليها سور يتحصّن به. و في داخل السور حصن منيع يقال له مارد. و هو حصن اكَيْدِر بن عبد الملك بن عبد الحيّ بن أعيا بن الحارث. و كان سلطانه. و فتح خالد بن الوليد هذا الحصن، و أسلم اكَيْدِر فأشخصه خالد إلى المدينة، و عقدت معاهدة بينه و بين النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم.
/ 288