
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
159و غيره، و حول حديث المنزلة عند تحرّك رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم إلى غزوة تبوك، أو بنحو مطلق.
و كذلك روي عن كتاب «الجمع بين الصحاح الستّة» لرزين، في الثلث الأخير من الجزء الثالث في باب مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عن «صحيح أبي داود» و «صحيح الترمذيّ»، عن أبي سريحة، و زيد بن أرقم أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: مَنْ كُنْتُ مَولَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. و روي عن سعد بن أبي وقّاص أنّه قال: قال رسول الله: أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى إلَّا أنَّهُ لَا نَبِيّ بَعْدَي. و قال سعيد بن المسيّب: أخبرني بهذا عامر بن سعد، عن أبيه، فأحببت أن أشافه به سعداً، فلقيته، فقلت: أنت سمعت هذا من رسول الله؟! فوضع سعد إصبعه في اذُنيه، فقال: نعم و إلّا فاستكّتا۱.
و روى في «غاية المرام» أيضاً عن ابن المغازليّ في مناقبه ثلاثة و عشرين حديثاً عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص، و عن إبراهيم بن سعد، و عن عائشة بنت سعد، و عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ، و عن أنس بن مالك، و عن ابن عبّاس، و عن سعيد بن المسيّب، عن سعد، و عن عبد الله بن مسعود، و عن معاوية، و عن عمر بن الخطّاب. كلّها في حديث المنزلة عند الخروج إلى غزوة تبوك، و بنحو مطلق٢. منها ما رواه
- «غاية المرام» ص ۱۱۱، الحديث الثاني و العشرون، و فيه أيضاً ص ۱۱٦، الحديث ٦۱، عن العامّة بسند آخر عن موفّق بن أحمد الخوارزميّ في «الفضائل».
- «غاية المرام» ص ۱۱۱ و ۱۱٢، الحديث ٢٣ إلى ٤۰ عن العامّة. و قال ابن طاووس في «الطرائف» ج ۱، ص ٥۱ إلى ٥٥ بعد نقل ستّة أحاديث في المنزلة عن «مسند أحمد بن حنبل»، و «الجمع بين الصحيحين» للحميديّ، و «صحيح البخاريّ» و «صحيح مسلم» و غيرها: و قد صنّف القاضي أبو القاسم التنوخيّ- و هو من أعيان رجال العامّة- كتاباً سمّاه: «ذكر الروايات عن النبيّ» أنّه قال لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، و بيان طرقها و اختلاف وجوهها.
و روى التنوخيّ حديث النبيّ لعليّ أنت منّي بمنزلة هارون من موسى عن عمر بن الخطّاب، و أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، و سعد بن أبي وقّاص، و عبد الله ابن مسعود، و عبد الله بن عبّاس، و جابر بن عبد الله الأنصاريّ، و أبي هريرة، و أبي سعيد الخدريّ، و جابر بن سمرة، و مالك بن حويرث، و البراء بن عازب، و زيد بن أرقم، و أبي رافع مولى رسول الله، و عبد الله بن أبي أوفى، و أخيه زيد بن أبي أوفى، و أبي سريحة، و حذيفة بن اسيد، و أنس بن مالك، و أبي بريدة الأسلميّ، و معاوية بن أبي سفيان، و أبي أيّوب الأنصاريّ، و عقيل بن أبي طالب، و حبشي بن جنادة السلوليّ، و امّ سلمة زوجة النبيّ، و أسماء بنت عميس، و سعيد بن المسيّب، و محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام، و حبيب بن أبي ثابت، و فاطمة بنت عليّ، و شرحبيل بن سعد.
و قد ذكر الحاكم أبو نصر الحربيّ في كتاب «التحقيق لما احتجّ به أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشوري» و هذا الحاكم من أعيان المذاهب الأربعة، و قد كان أدرك حياة أبي العبّاس بن عقدة الحافظ، و كانت وفاة ابن عقدة سنة ٣٣٣. فذكر أنّه روى قول النبيّ في عليّ: أنت منيّ بمنزلة هارون من موسى عن خلق كثير. ثمّ ذكر أنّه رواه عن أبي بكر، و عمر، و عثمان، و طلحة، و الزبير، و عبد الرحمن بن عوف، و سعد بن أبي وقّاص، و الحسن بن عليّ بن أبي طالب، و عبد الله بن عبّاس، و عبد الله بن عمر، و ابن المنذر، و أبي بن كعب، و أبي اليقظان، و عمّار بن ياسر، و جابر بن عبد الله، و أبي سعيد الخدريّ، و فاطمة بنت حمزة، و فاطمة بنت رسول الله، و أسماء بنت عميس، و أروى بنت الحارث بن عبد المطلب، و معاوية، و بريدة، و أنس و جابر بن سمرة، و مالك بن حويرث، و زيد بن أرقم، و البراء بن عازب، و حبشي بن جنادة.
