انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

156
  • يا معاوية! و الله ما يسرّني ما أنت فيه و إنّي هرقت محجمة دم!

  • قال [معاوية]: لكنّي و ابن عمّك عليّاً يا أبا إسحاق قد هرقنا أكثر من محجمة و محجمتين! هلمّ و اجلس معي على السرير!

  • فجلس سعد معه، فذكر له معاوية اعتزاله الحرب يعاتبه!

  • فقال سعد: إنّما كان مثلي و مثل الناس كيوم أصابتهم ظلمة، فقال واحد منهم لبعيره: إخْ. فأناخ حتّى أضاء له الطريق!

  • فقال معاوية: يا أبا إسحاق! ما في كتاب الله إخ. و إنّما فيه:

  • وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى‌ فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي‌ءَ إِلى‌ أَمْرِ اللَّهِ‌۱.

  • فو الله ما قاتلت [الفئة] الباغية و لا المبغي عليها؛ فأفحمه.

  • حديث المنزلة عند تحرّك رسول الله إلى غزوة تبوك‌

  • و زاد ابن ديزيل في‌ [كتاب‌] «الحنّ» زيادة ذكرها في «كتاب صفّين» قال: فقال سعد بن أبي وقّاص: أ تأمرني أن اقاتل رجلًا قال له رسول الله: أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى إلَّا أنَّهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي‌٢؟!

    1. الآية ٩، من السورة ٤٩: الحجرات.
    2. ذكر كبار الخاصّة و العامّة لقاء معاوية سعد بن أبي وقّاص بعبارات مختلفة في كتبهم و من هؤلاء عليّ بن عيسى الإربليّ. فقد أخرج في «كشف الغمّة» ص ٤٣ و ٤٤ عن «المناقب» للخوارزميّ بإسناده عن أبي عيسى الترمذيّ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية سعد بن أبي وقّاص أن يسبّ عليّاً فامتنع. فقال معاوية: ما منعك أن تسبّ أبا تراب؟! قال: سمعت ثلاثة أشياء عن رسول الله في عليّ لئن تكون لي واحدة أحبّ إليّ من حمر النعم! سمعت رسول الله يقول لعليّ و خلفه في بعض مغازيه تكون أنت في بيتي إلى أن أعود. قال له عليّ: يا رسول الله! تخلّفني مع النساء و الصبيان؟ فقال رسول الله: أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبوّة بعدي؟ و سمعته يقول يوم خيبر: لُاعطينَّ الراية غداً رجلًا يحبّ الله و رسوله و يحبّه الله و رسوله. قال: فتطاولنا لها. فقال النبيّ: ادْعُوا عليّاً. فأتى عليّ و به رمد. فبصق رسول الله في عينه
      و دفع الراية إليه ففتح الله عليه. و لمّا نزلت هذه الآية: قل تعالوا\i نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‌\E إلى آخر الآية، دعا رسول الله عليّاً و فاطمة و حسناً و حسيناً، ثمّ قال: اللَهُمَّ هَؤُلَاءِ أهْلُ بَيْتِي!
      قال أبو عيسى الترمذيّ: هذا حديث حَسَنٌ غريبٌ صحيح من هذا الوجه. و قال رضي الله عنه: قال رسول الله: أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى. أخرجه الشيخان البخاريّ و مسلم في صحيحيهما بطرق مختلفة. و رواه ابن حجر العسقلانيّ في كتاب «الإصابة» ج ٢، ص ٥۰٣ عن الترمذيّ بسند قويّ، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد. و ذكره ابن الأثير الجزريّ في «اسد الغابة» ج ٤، ص ٢٥، ٢٦ في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام. و ورد هذا الحوار بين معاوية و سعد في «غاية المرام» القسم الأوّل ص ۱۱٤، الحديث ٥٣ عن العامّة، و ص ۱٣۰ عن الخاصّة. بَيدَ أنّ مؤلّفه نقل منقبة اخرى و هي نزول آية التطهير و دخول الخمسة الطيّبة تحت الكساء مكان آية أنفسنا. و أخرج هذا الحديث عن ابن شيرويه في كتاب «الفردوس». و كذلك أورد النصّ الأوّل في «غاية المرام» ص ۱۱٥، الحديث ٥۷ عن موفّق بن أحمد الخوارزميّ في مناقبه، و في ص ۱٢٣ و ۱٢٤ عن إبراهيم الحمّوئيّ في «فرائد السمطين» عن العامّة، و في ص ۱٣۰، الحديث ۱٩، عن الخاصّة، عن «الأمالي» للشيخ الطوسيّ. و أخرج الحاكم النصّ الثاني في مستدركه، ج ٣، ص ۱۰۸ و ۱۰٩. و كذلك أخرجه ابن الأثير الجزريّ في «اسد الغابة» ج ٤، ص ٢٥ و ٢٦.
/ 177