انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

154
  • لقاء سعد بمعاوية، و بيان حديث المنزلة

  • و نقل الشيخ الطوسيّ لقاء معاوية سعداً بالمدينة. فقد روى في أماليه بسنده عن عِكْرَمَة صاحب ابن عبّاس قال: لمّا حجّ معاوية، نزل المدينة فاستؤذن لسعد بن أبي وقّاص عليه. فقال لجلسائه: إذا أذنت لسعد و جلس، فخذوا من عليّ بن أبي طالب.

  • فأذن له [و دخل سعد] و جلس مع معاوية على السرير. و شتم القوم أمير المؤمنين عليه السلام. فانسكبت عينا سعدٍ بالبكاء.

  • فقال له معاوية: ما يبكيك يا سعد؟! أ تبكي إن شتم قاتل أخيك عثمان بن عفّان؟!

  • قال [سعد]: و الله ما أملك البكاء؛ خرجنا من مكّة مهاجرين حتّى نزلنا هذا المسجد يعني مسجد رسول الله؛ فكان فيه مبيتنا و مقيلنا إذ اخرجنا منه و تُرك عليّ بن أبي طالب فيه فاشتدّ ذلك علينا و هُبنا نبيّ الله أن نذكر ذلك. [فلهذا] أتينا عائشة فقلنا: يَا امَّ المُؤْمِنِينَ! إنّ لنا صحبة مثل عليّ، و هجرة مثل هجرة عليّ! و إنّا قد اخرجنا من المسجد و تُرك فيه فلا يُدرى من سخط من الله أو من غضب من رسوله؟! فاذكري ذلك لرسول الله!

  • [قالت عائشة]: فذكرت ذلك لرسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، فقال لها: يَا عائِشَةُ! لَا وَ اللهِ مَا أنَا أخْرَجْتُهُمْ وَ لَا أنَا أسْكَنْتُهُ، بَلِ اللهُ أخْرَجَهُمْ وَ أسْكَنَهُ‌۱!

    1. روى علماء الشيعة و العامّة في كتبهم مضمون هذا الحديث بَلِ اللهُ أدْخَلَهُ وَ أخْرَجَكُمْ على نحو الاستفاضة. و من هؤلاء: الإمام الحافظ عليّ بن حسن بن هبة الله الشافعيّ المعروف بابن عساكر الذي كان يعيش في القرن السادس. رواه في تاريخه المعروف: «تاريخ دمشق» عند ترجمة عليّ بن أبي طالب في ج ٢، ص ٣۱٢ إلى ٣۱٤ بأربعة أسانيد مختلفة تحت الرقم ۸۱٦ إلى الرقم ۸۱٩.
      و أخرج في ج ٣، ص ٥٥، الحديث ۱۰٩٤ بسنده أنّ سعد بن مالك (أبا سعيد الخدريّ) أتى سعد بن أبي وقّاص، فقال له سعد: بلغني أنّكم تعرضون على سبّ عليّ بالكوفة! فهل سببته؟ قال سعد بن مالك: معاذ الله! قال سعد بن أبي وقّاص: و الذي نفس سعد بيده لقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه‌[ و آله‌] و سلّم يقول في عليّ شيئاً لو وضع المنشار على فرقي‌[ ظ] على أن أسبّه ما سببته أبداً.
/ 156