انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

143
  • جميعاً مسلمون، و لا يصحّ قتل المسلم!

  • و ذكر كبار المؤرّخين أنّ سعد بن أبي وقّاص هو الذي تفوّه بذلك الكلام. و من هؤلاء المؤرّخين ابن سعد في طبقاته، فقد روى بسنده عن أيّوب بن محمّد أنّه قال: نُبِّئتُ أنّ سعداً كان يقول: ما أزعم أنّي بقميصي هذا أحقّ منّي بالخلافة قد جاهدت إذ أنا أعرف الجهاد. وَ لَا أبْخَعُ نَفْسِي إنْ كَانَ رَجُلٌ خَيْرَاً مِنِّي؛ لَا اقَاتِلُ حتّى تَأتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ وَ لِسَانٌ وَ شَفَتَانِ فَيَقُولُ: هَذَا مُؤْمِنٌ وَ هَذَا كَافِرٌ۱.

  • و روى ابن سعد أيضاً بسنده عن يحيى بن الحُصين [أنّه‌] قال: سمعت الحيّ [كانوا] يتحدّثون أنّ أبي قال لسعد: ما يَمْنَعُك من القتال؟!

  • قال (سعد): حتّى تجيئوني بسيف يَعْرِفُ المؤمنَ من الكافر٢.

  • و قال ابن عبد البرّ: و رامه ابنه عمر بن سعد أن يدعو لنفسه بعد قتل عثمان، فأبى. و كذلك رامَه أيضاً ابن أخيه هاشم بن عتبة، فلمّا أبى عليه، صار هاشم إلى عليّ [بن أبي طالب‌].

  • و كان سعد ممّن قعد و لزم بيته في الفتنة [في ثورة المصريّين و قتل عثمان‌]. و أمر أهله أن لا يخبروه من أخبار الناس بشي‌ء، حتّى تجتمع الامّة على إمام.

  • فطمع معاوية فيه، و في عبد الله بن عمر، و محمّد بن مسلمة. فكتب إليهم يدعوهم إلى عونه على الطلب بدم عثمان. و يقول لهم: إنّ قاتله و خاذله سواء. (و إنّهم لمّا لم ينصروا عثمان، فهم بحكم قاتليه. و كفّارة جرمهم -بزعمه- أن ينهضوا لنصرته (معاوية) على عليّ بن أبي طالب).

    1. «الطبقات الكبرى» لابن سعد، ج ٣، ص ۱٤٣.
    2. «الطبقات الكبرى» لابن سعد، ج ٣، ص ۱٤٤.
/