انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

142
  • راضٍ‌۱.

  • و لكنّه مع ذلك كانت له رغبة في الخلافة يوم الشورى. ثمّ انحاز إلى عثمان قوميّاً على الرغم من احتجاجات مولى الموالى أمير المؤمنين عليه السلام و استشهاده بالنصوص الكثيرة الواضحة الماثورة عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم في حقّانيّته و تعيّن ولايته و إمامته و خلافته. و صوّت لمصلحة عثمان؛ و لم يبايع أمير المؤمنين عليه السلام بعد عثمان، و اعتزل و لم ينصره في الجمل و صفيّن، و النهروان.

  • يقول المسعوديّ: و كان سعد، و اسامة بن زيد، و عبد الله بن عمر، و محمّد بن مسلمة ممّن قعد عن عليّ بن أبي طالب [عليه السلام‌]، و أبَوا أن يبايعوه هم و غيرهم ممّن ذكرنا من القعّاد عن بيعته، و ذلك أنّهم قالوا: إنّها فتنة.

  • و منهم من قال لعليّ: أعْطِنَا سُيُوفَاً نُقَاتِلُ بِهَا مَعَكَ! فَإذَا ضَرَبْنَا بِهَا المُؤْمِنِينَ لَمْ تَعْمَلْ فِيهِمْ، وَ بَنَتْ عَنْ أجْسَادِهِمْ؛ وَ إذَا ضَرَبْنَا بِهَا الكَافِرِينَ سَرَتْ في أبْدَانِهِمْ! فَأعْرَضَ عَنْهُمْ عَلِيّ وَ قَالَ: «وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ»٢.

  • إن قائل هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام هو سعد بن أبي وقّاص، و يريد منه أنّ المسلمين و المؤمنين قد اختلطوا، و أنّ جنود الإمام، و جنود الجبهة المقابلة كلّهم مسلمون. و أنّه لا يستطيع أن يقاتل إلى جانب الإمام مؤازراً له، فيقتل أعداءه! و زعم أنّه يقاتل الكافرين لا المسلمين من أمثال طلحة، و الزبير، و عائشة، و أصحاب معاوية بن أبي سفيان، فهؤلاء

    1. «تنقيح المقال» ج ٢، ص ۱٢.
    2. «مروج الذهب» ج ٣ ص ٢٤ و ٢٥. و هذه الآية ٢٣، من السورة ۸: الأنفال.
/