
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
141أمير المؤمنين عليه السلام. و تخلّف عن البيعة من المهاجرين سعد بن أبي وقّاص، و ابن عمر، و من الأنصار، حسّان بن ثابت، و كعب بن مالك، و مَسلَمَة بن مخلَّد. و أبو سعيد الخُدريّ، و محمّد بن مَسْلَمَة، و النعمان بن بشير، و زيد بن ثابت، و رافع بن خديج، و فضالة بن عُبَيْد، و كعب بن عُجْرَة، و تخلّف عن بيعته أيضاً عبد الله بن سلام، و صُهَيب بن سنان، و سَلَمة بن سلامة بن وَقْش، و اسامة بن زيد، و قدامة بن مظعون، و المغيرة بن شعبة.
و لكن قال ابن سعد في طبقاته ج ٣، ص ٣۱: لمّا قتل عثمان و بويع لعليّ بن أبي طالب بالمدينة الغد من يوم قتل عثمان، بايعه جميع من كان في المدينة، و منهم طلحة، و الزبير، و سعد بن أبي وقّاص، و سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيْل، و عمّار بن ياسر، و اسامة بن زيد، و سهل بن حُنَيف، و أبو أيّوب الأنصاريّ، و محمّد بن مَسلَمة، و زيد بن ثابت، و خزيمة بن ثابت، و جميع أهل المدينة. ثمّ ذكر طلحة و الزبير أنّهما بايعا كارهين غير طائعين. و خرجا إلى مكّة و بها عائشة. ثمّ خرجا من مكّة و معهما عائشة إلى البصرة يطلبون بدم عثمان.
و كان سعد بن أبي وقّاص أحد السابقين إلى الإسلام، و هو سابع من أسلم۱. و شهد بدراً، و احداً، و الخندق، و المشاهد كلّها مع رسول الله. و أبلى يوم احد بلاءً عظيماً؛ و أنّه أوّل من أراق دماً في سبيل الله؛ و أوّل من رمى بسهم في سبيل الله. و قال العامّة: هو من سادات الصحابة، و من العشرة المبشّرة، و أحد الذين شهد لهم النبيّ بالجنّة؛ و أحد الستّة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر بن الخطّاب أنّ رسول الله توفّي، و هو عنهم
- «الاستيعاب» ج ٢، ص ٦۰۷.
