انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

138
  • إنْ يَصْدُقُوكَ فَلَمْ يَعْدُو أبَا حَسَنٍ***إنْ أنْتَ لَمْ تَلْقَ لِلأبْرَارِ حُسَّادَا
  • إنْ أنْتَ لَمْ تَلْقَ مِنْ تَيْمٍ أخَا صَلَفٍ‌***وَ مِنْ عَدِيّ لِحَقِّ اللهِ جُحَّادَا
  • أوْ مِنْ بَنِي عَامِرٍ أوْ مِنْ بَني أسَدٍ***رَهْطِ العَبِيدِ ذَوِي جَهْلٍ وَ أوْغَادَا
  • أوْ رَهْطِ سَعْدٍ وَ سَعْدٌ كَانَ قَدْ عَلِمُوا***عَنْ مُسْتَقِيمِ صِرَاطِ اللهِ صَدَّادَا
  • قَوْمٌ تَدَاعَوا زَنِيمَاً ثمَّ سَادَهُمُ‌***لَوْ لا خُمُولُ بَنِي زُهْرٍ لَمَا سَادَا۱
  • يمدح السيّد الحِمْيَريّ أمير المؤمنين عليه السلام في هذه القصيدة، و يعرّض و يذمّ الذين توقّفوا عن بيعته، و قعدوا عن نصرته‌٢.

    1. «مروج الذهب» ج ٣، ص ٢٣ و ٢٤، طبعة مطبعة السعادة سنة ۱٣٦۷. و من طبعة مطبعة دار الأندلس، ص ۱٤ و ۱٥. و هذه القصيدة في ديوان السيّد إسماعيل الحميريّ، من ص ۱٦۰ إلى ص ۱٦٢، تحت الرقم ٤٥. روى ذلك أوّلًا عن «مروج الذهب» ج ٣، ص ٢٤. و ثانياً: ذكر البيت الأوّل، و الثاني، و الخامس، و الثالث، و السابع عن «أعيان الشيعة» ج ۱٢، ص ٢٣٩، و نقل بيتاً آخر- و هو الذي جعله البيت السادس في الديوان- عن ص ۱٣٦ من «أعيان الشيعة»، و البيت هو:
      إذَا أتَى مَعْشَرَاً يَوْمَاً أنَامَهم***إنَامَةَ الرِّيحِ في تَدْمِيرِهَا عَادَا 
      أي إذا جاء أبو الحسن عليّ بن أبي طالب لقتال جماعة المشركين في يوم من الأيّام، فإنّه ينيمهم على الأرض كما أنامت الريح قوم عاد. إذاً، جاءت هذه القصيدة في ديوان الحميريّ ذات أحد عشر بيتاً. و روى في «الاستيعاب» ج ٣، ص ۱۱٣٣ الأبيات السبعة الاولى عن الحميريّ.
    2. يقصد الحميريّ من «تيم أخا صَلَف» طلحة بن عبيد الله الذي نكث بيعة أمير المؤمنين عليه السلام و تحرّك لحربه في واقعة الجمل. و كذلك تيم اسم قبيلة عائشة. و المراد من عديّ الجاحد حقّ الله عبد الله بن عمر، و هو من قبيلة عدي، و من المتخلّفين عن موكب المبايعين؛ و القصد من بني أسَدْ الزبير بن العوّام الذي نكث البيعة أيضاً و دخل في قضيّة الجمل؛ إذ إنّ الزبير من بني أسَدْ بن العُزَّى بن قُصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي. و كذلك كان ولده عبد الله قد أدّى دوراً كبيراً في تأجيج نار الحرب. و المراد من رهط سعد، سعد بن أبي وقّاص. و اسم أبي وقّاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. و المقصود من بني زهر بنو زهرة، قبيلة سعد بن أبي وقّاص. و كان قد جاء في كلام معاوية و هو يخاطب سعد بن أبي وقّاص: يأبى عليك ذلك (الخلافة) بنو عذرة. و قال معاوية هذا الكلام لسعد و هو يسخر منه و يضرط له. و فيه كناية عن القدح في نسبه؛ ذلك أنّه أراد أن يشعره أنّه ليس من قريش! و ينبغي أن يكون الخليفة من قريش! و نسبه يرجع إلى بني عذرة.
/ 177