
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
129دست بانو گر چه از دامان شه كوتاه شد *** ليك برگردون بلند از دست آن گمراه شد۱ جاء في «مروج الذهب» ما نصّه: وَ لَمَّا قُبِضَتْ فَاطِمَةُ، جَزَعَ عَلَيْهَا بَعْلُهَا عَلِيّ جَزَعَاً شَدِيداً وَ اشْتَدَّ بُكَاؤهُ، وَ ظَهَرَ أنِينُهُ وَ حَنِينُهُ، وَ قَالَ في ذَلِكَ:
لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ خَليلَينِ فُرْقَةٌ *** وَ كُلُّ الذي دُونَ المَمَاتِ قَليلُ وَ إنَّ افْتِقَادِي فَاطِماً بَعْدَ أحْمَدِ *** دَلِيلٌ على أنْ لَا يَدُومَ خَلِيلُ٢ - «ديوان كمپاني» ص ٤٢ و ٤٣- بالفارسيّة.
يقول: «ازرقّ وجهها من تلك اللطمة، و أظلم وجه العالم إلى يوم القيامة من هذه المصيبة فأصبح كالسيل الأسود.
لقد أصبح الأمير أسيراً في قبضة عبد من العباد، و هو الذي كان جبريل الأمين عبداً في بلاطه.
و كانت السيّدة خلف الملك بحسرتها الحزينة، و ظلّت معه ما امتلكت قدرة على ذلك.
و على الرغم من أنّ عضدها كان جريحاً، و يدها كانت مغلولة لكن همّتها كانت عالية.
و إن كانت يد السيّدة قد قصرت من المَلِك (الإمام أمير المؤمنين) لكنّها كانت مرفوعة إلى السماء تدعو على ذلك الضالّ الذي آذاها». - «مروج الذهب» ج ٢، ص ٢٩۷ و ٢٩۸، طبعة مطبعة السعادة مصر، ۱٣٦۷ ه.
- «ديوان كمپاني» ص ٤٢ و ٤٣- بالفارسيّة.
