
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
128گردش گردون دون بين، كز جفاى سامرى *** نقطة پرگار وحدت، مركز مسمار بود۱ صورتش نيلى شد از سيلى، كه چون سيل سياه *** روى گيتى٢ زين مصيبت، تا قيامت تار بود شهريارى شد به بند بندهاى از بندگان *** آنكه جبريل أمينش بندة دربار بود از قفاى شاه، بانو با نواى جانگداز *** تا توانائى به تن تا قوّت رفتار بود گر چه بازو خسته شد، وز كار دستش بسته شد *** ليك پاى همّتش بر گنبد دوّار بود - يقول: «لقد أوقد مجوسيّ النار في العالم فأحرق بيدر الإسلام و الدين إلى يوم القيامة.
كيف يُضغط الصدر الذي كان كنزاً لأسرار المعرفة بين الباب و الجدار؟
لقد أصبح طور سينا التجلّي قنديلًا من نور، أمّا صدر سينا الوحدة (الزهراء) فقد اشتعل بالنار.
إن حسرة السيّدة و حرقتها قدحت الشرر في بيدر الوجود، حتّى كأنّها النخل المشتعل في طور الغمّ.
إن من كان يخجل القمر المنير منه و يستصغر نفسه عنده، كيف يطيق ضلعه ذلك الأذى؟
انظر إلى دوران العالم الدنيء، و كيف أصبح مدار الوحدة مغرزاً للمسمار بفعل جفاء السامريّ». - ورد في النسخة البدل: گردون.
- يقول: «لقد أوقد مجوسيّ النار في العالم فأحرق بيدر الإسلام و الدين إلى يوم القيامة.
