
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
126شمع بزم آفرينش با هزاران اشك و آه *** شد چنان، كز دودِ آهش سينه كاشانه سوخت آتشى در بيتِ معمورِ ولايت شعله زد *** تا أبد زان شعله، هر معمور و هر ويرانه سوخت۱ آه از آن پيمانشكن كز كينه خمّ غدير *** آتشى افروخت تا هم خمّ و هم پيمانه٢ سوخت ليلى حسن قِدَم، چون سوخت از سر تا قدم *** همچو مجنون، عقلِ رهبر را دل ديوانه سوخت گلشن فرّخ فر توحيد، آن دم شد تباه *** كز سُمُومِ شرك، آن شاخ گل فرزانه سوخت گنج علم و معرفت شد طعمة أفعى صفت *** تا كه از بيداد دونان گوهر يكدانه سوخت حاصل باغ نبوّت، رفت بر باد فنا *** خرمنى در آرزوى خامِ آب و دانه سوخت كَرْكَسِ دون، پنجه زد بر روى طاوس أزل *** عالمى از حسرت آن جلوة مستانه سوخت٣ - يقول: «احترق باب بيت الله الحرام (بيت فاطمة) بنار الأجنبيّ، و دمّرت الكعبة و احترق الحريم بحرقة صاحب الدار (عليّ و فاطمة).
إنّ شمع مجلس الخلق (فاطمة) قد ذاب من غزارة الدموع و الآهات و بلغ مبلغاً بحيث احترق صدر البيت بفعل دخان آهاته.
تصاعدت ألسنة النار في بيت الولاية المعمور، فاحترق بها كلّ بيت عامر و مخروب إلى الأبد». - جاء في نسخة البدل: خمخانه.
- يقول: «وا لوعتاه من ناكث العهد الذي أو قد ناره حقداً على غدير خمّ فأحرق الدِّنَّ و الصواع.
عند ما احترقت ليلى ذات الجمال الأزليّ من رأسها إلى قدمها (بسبب نكث العهد) فإنّها أصبحت كالمجنون (عاشقها) الذي أذهب عقله الموجّه الهادي.
إن روضة التوحيد الميمونة قد دُمّرت، و احترق غصنها اليانع (الزهراء) بفعل ريح سموم الشرك.
و أصبح كنز العلم و المعرفة فريسة للأفاعي، و احترقت الجوهرة الفريدة بنار ظلم الطَّغام.
و ضاعت ثمرة حديقة النبوّة، و احترق البيدر الذي لم تتحقّق امنيته في الماء و الحبّ.
و أنشب النسر الوضيع مخالبه في رأس طاووس الأزل (الزهراء) و احترق العالم من حسرة ذلك المشهد المدهش».
- يقول: «احترق باب بيت الله الحرام (بيت فاطمة) بنار الأجنبيّ، و دمّرت الكعبة و احترق الحريم بحرقة صاحب الدار (عليّ و فاطمة).
