انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

120
  • الأعْلامُ؛ وَ أضَاءَ لَكُمُ الإسلام؛ فَأكَلْتُمْ رَغَدَاً، وَ مَا عَالَ فِيكُمْ عَائِلٌ؛ وَ لَا ظُلِمَ مِنْكُمْ مُسْلِمٌ وَ لَا مُعَاهِدٌ؛ وَ لكِنْ سَلَكْتُمْ سَبِيلَ الظَّلَامِ؛ فَأظْلَمَتْ عَلَيْكُمْ دُنْيَاكُمْ بِرَحْبِهَا وَ سُدَّتْ عَلَيْكُم أبْوابُ العِلْمِ، فَقُلْتُمْ بِأهْوائِكُمْ وَ اخْتَلَفْتُمْ في دِينِكُمْ، فَأفْتَيْتُمْ في دِينِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَ اتَّبَعْتُمُ الغُوَاةَ فَأغْوَتْكُمْ وَ تَرَكْتُمُ الأئِمَّةَ فَتَرَكُوكُمْ.

  • فَأصْبَحْتُمْ تَحْكُمُونَ بِأهْوَائِكُمْ، إذَا ذُكِرَ الأمْرُ سَألْتُمْ أهْلَ الذِّكْرِ، فَإذَا أفْتَوْكُمْ قُلْتُمْ هُوَ العِلْمُ بِعَيْنِهِ، فَكَيْفَ وَ قَدْ تَرَكْتُمُوهُ، وَ نَبَذْتُمُوهُ، وَ خَالَفْتُمُوهُ!

  • رُوَيْدَاً عَمَّا قَلِيلٍ تَحْصُدُونَ جَمِيعَ مَا زَرَعْتُمْ! وَ تَجِدُونَ وَخِيمَ مَا اجْتَرَمْتُمْ! وَ مَا اجْتَلَبْتُمْ! وَ الَّذِي فَلَقَ الحَبَّةَ وَ بَرَأ النَّسَمَةَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أنِّي صَاحِبُكُمْ وَ الَّذِي بِهِ امِرْتُمْ، وَ أنِّي عَالِمُكُمْ، وَ الَّذِي بِعِلْمِهِ نَجَاتُكُمْ؛ وَ وَصِيّ نَبِيِّكُمْ، وَ خِيَرَةُ رَبِّكُمْ، وَ لِسَانُ نُورِكُمْ وَ العالِمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ؛ فَعَنْ قَلِيلٍ رُوَيْدَاً يَنْزِلُ بِكُمْ مَا وُعِدْتُمْ وَ مَا نَزَلَ بِالامَمِ قَبْلَكُمْ وَ سَيَسْألُكُمُ اللهُ عَزَّ وَ جلَّ عَنْ أئِمَّتِكُمْ؛ مَعَهُم تُحْشَرُونَ وَ إلى اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَدَاً تَصِيرُونَ.

  • أمَا وَ اللهِ لَوْ كانَ لي عِدَّةُ أصْحَابِ طَالُوتَ؛ أوْ عِدَّةُ أهْلِ بَدْرٍ، وَ هُمْ أعْدَادُكُمْ لَضَرَبْتُكُمْ بِالسَّيْفِ حتّى تَئُولُوا إلى الحَقِّ وَ تُنِيبُوا لِلصِّدْقِ؛ فَكَانَ أرْتَقَ لِلْفَتْقِ، وَ آخَذَ بِالرِّفْقِ. اللَهُمَّ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالحَقِّ وَ أنْتَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ.

  • و أتمّ الإمام خطبته حتّى هذا الموضع، ثمّ خرج من المسجد، فمرّ بصِيرَة۱ فيها نحو من ثلاثين شاة، فقال: لو أنّ لي رجالًا ينصحون للّه عزّ و جلّ و لرسوله بعدد هذه الشياه، لأزلت ابن آكلة الذُّبَّان عن مُلكه‌٢.

    1. صِيرَة بكسر الصاد: حظيرة تتّخذ من الحجارة و أغصان الشجر للغنم و البقر
    2. . عبّر الإمام عن أبي بكر بابن آكلةِ الذُّبَّانِ تحقيراً له، لأنّهم كانوا في الجاهليّة يأكلون من كلّ خبيث
/ 693