انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

117
  • من وفاة رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و ذلك حين فرغ من جمع القرآن و تأليفه، فقال: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي مَنَعَ الأوْهَامَ أنْ تَنَالَ إلَّا وُجُودَهُ وَ حَجَبَ العُقُولَ أنْ تَتَخَيَّلَ ذَاتَهُ‌. و بعد الحمد البليغ و الثناء الجميل، و الصلوات على رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، و بيان الآيات القرآنيّة الدالّة على إمامته. قال:

  • فَإنَّ اللهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ امْتَحَنَ بي عِبَادَهُ، وَ قَتَلَ بِيَدِي أضْدَادَهُ، وَ أفْنَى بِسَيْفي حُجَّادَهُ؛ وَ جَعَلَنِي زُلْفَةً لِلْمُؤمِنِيْنَ؛ وَ حِيَاضَ مَوْتٍ على الجَبَّارِينَ، وَ سَيْفَهُ على المُجْرِمِينَ؛ وَ شَدَّ بي أزْرَ رَسُولِهِ؛ وَ أكْرَمَنِي بِنَصْرِهِ وَ شَرَّفَنِي بِعِلْمِهِ؛ وَ حَبَانِي بِأحْكَامِهِ، وَ اخْتَصَّنِي بِوَصِيَّتِهِ؛ وَ اصْطَفَانِي بِخَلَافَتِهِ‌ في‌ امَّتِهِ، فَقَالَ صلّى الله عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ قَدْ حَشَدَهُ المُهَاجِرُونَ وَ الأنْصَارُ وَ انْغَصَّتْ بِهِمُ المَحَافِلُ:

  • أيُّهَا النَّاسُ! إنَّ عَلِيَّاً مِنِّي كَهَارُونَ مِنْ موسى إلَّا أنَّهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي! فَعَقَلَ المُؤمِنُونَ عَنِ اللهِ نُطْقَ الرَّسُولِ، إذْ عَرَفُونِي أنِّي لَسْتُ بِأخِيهِ لأبِيهِ وَ امِّهِ؛ كَمَا كَانَ هَارُونُ أخَا موسى لأبِيهِ وَ امِّهِ؛ وَ لَا كُنْتُ نَبِيَّاً فَاقْتَضَى نُبُوَّةً وَ لَكِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ اسْتِخْلَافاً لي كَمَا اسْتَخْلَفَ موسى هَارُونَ عَلَيْهمَا السَّلَامُ، حَيْثُ يَقُولُ: {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ} ۱.

  • ثمّ سرد أمير المؤمنين قصّة حجّة الوداع و غدير خمّ و بيان حديث‌ مَنْ كُنْتُ مَولَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ‌، و نزول آية إكمال الدين و إتمام النعمة. و قال بعد بيان تسلّط الشيطان و إغوائه مفصّلًا:

  • حَتَّى إذَا دَعَا اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ صلّى الله عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ رَفَعَهُ إلَيْهِ 

    1. الآية ۱٤٢، من السورة ۷: الأعراف.
/ 693