
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
114وَ لَم يَدَعْ أحَداً ممَّنْ آذَاهَا يَدْخُلُ عَلَيْها الحديث۱.
و ذكر سليم بن قيس أنّ عمر عند ما ضغط الباب على الجدار للمرّة الثانية نَادَتْ يَا أبَتَاهْ! هَكَذَا يَفْعَلُ بِحَبِيبَتِكَ! وَ اسْتَعَانَتْ (بِفِضَّةَ) جَارِيَتِها، وَ قَالَتْ: لَقَدْ قُتِلَ مَا في بَطْنِي مِنْ حَمْلٍ٢.
و خرج أمير المؤمنين عليه السلام فألقى عليها مُلاءة٣ فأسقطت حملًا لستّة أشهر سمّاه رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم محسناً - الحديث٤.
و من كان له اطّلاع على جوامع الحديث، و معرفة بكتب السير و التواريخ، فإنّه لا يشكّ أنّ عمر قد حمل الحطب إلى باب فاطمة لإحراق بيتها، و كان عمله هذا منطلقاً إمّا من الجدّ أو من التهديد٥.
- «دلائل الإمامة» لأبي جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبريّ، أحد أعاظم علماء الإماميّة في القرن الرابع، ص ٤٥، الطبعة الثانية، النجف الأشرف؛ و رواه المجلسيّ في «بحار الأنوار» ج ۱۰، ص ٤٩، طبعة الكمبانيّ، عن «دلائل الإمامة».
- «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٢٣۱؛ و روى المجلسيّ هذا المطلب عن بعض الأفاضل في مكّة، عن الجزء الثاني من كتاب «دلائل الإمامة» ضمن رواية مفصّلة.
- «بحار الأنوار» ج ۱٣، ص ٢۰٥. و خروج أمير المؤمنين من داخل الدار محمّر العين حاسراً حتّى ألقى ملاءته عليها و ضمَّها إلى صدره. و الملاءة لباس يغطّي الفخذين. كما يطلق على قماش ذي شقّين متضامّين كالمعطف و الملحفة.
- جاء في «بحار الأنوار» ج ۱٣، ص ٢۰٥، طبعة الكمبانيّ، ما نصّه: ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتّى صار كالدملج الأسود، و رَكل الباب برجله حتّى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن لستّة أشهر و أسقطها إيّاه. و رواه في باب ما يقع عند ظهور إمام الزمان برواية المفضّل بن عمر، عن بعض مؤلّفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمّد بن إسماعيل، و عليّ بن عبد الله حسينين، عن أبي شعيب محمّد بن نصر، عن عمر بن فرات، عن محمّد بن مفضّل، عن المفضّل بن عمر، عن الإمام الصادق عليه السلام. و «تلخيص الشافي» ص ٤۱٥، و عن طبعة النجف: ج ۱٣، ص ۱٥٦.
- ورد في «العقد الفريد» ج ٢، ص ۱٩۷، طبعة سنة ۱٣٢۱ ه: أنّ عمر جاء بقبس. و المراد من القبس كما جاء في «القاموس» شعلة نار مضرمة. و لم يشكّ الشريف المرتضى علم الهدى في قضيّة جلب عمر النار إلى باب بيت فاطمة سلام الله عليها كما ذكر ذلك في كتاب «الشافي» ص ٢٤۰ و قال: رواها من علماء العامّة من هو غير متّهم عند أهل السنّة. كما ذكرها الشيخ الطوسيّ في «تلخيص الشافي» ج ٣، ص ۱٥٦. و نقلها السيّد ابن طاووس في «الطرائف» ص ٦٤، و روى تلك القصّة عن جماعة. و ذكر ابن طاووس في كتاب «الطرف» أحاديث يوصي رسول الله صلّى الله عليه و آله أمير المؤمنين عليه السلام فيها بالصبر.
