انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

109
  • لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون‌۱.

  • (و حياتك أيّها النبيّ! إنّ قوم لوط و أهل الدنيا ضالّون في سكرة الحيرة و الغفلة و أهوائهم النفسانيّة).

  • سجود معاوية عند ما نُعي إليه الإمام الحسن عليه السلام‌

  • يقول ابن عبد ربّه الأندلسيّ: لمّا بلغ معاوية موت (الإمام) الحسن (المجتبى) بن عليّ (بن أبي طالب)، خرّ ساجداً للّه؛ ثمّ أرسل إلى ابن عبّاس و (مَن) كان معه في الشام، فعزّاه و هو مستبشر (بموت الإمام الحسن عليه السلام).

  • و قال (معاوية لابن عبّاس): ابن كم سنة مات أبو محمّد (الإمام الحسن)؟

  • فقال (ابن عبّاس) له: سنّه كان يسمع في قريش؛ فالعجب من أن يجهله مثلك.

  • قال (معاوية): بلغني أنّه ترك أطفالًا صغاراً.

  • قال (ابن عبّاس): كلّ ما كان صغيراً يكبر؛ و إنّ طفلنا لكهل؛ و إنّ صغيرنا لكبير. ثمّ قال: ما لي أراك يا معاوية مستبشراً بموت الحسن بن عليّ؟ فو الله لا ينسأ في أجلك! و لا يسدّ حفرتك! و ما أقلّ بقاءك و بقاءنا بعده! ثمّ خرج ابن عبّاس، فبعث إليه معاوية ابنه يزيد، فقعد بين يديه، فعزّاه و استعبر لموت الحسن؛ فلمّا ذهب أتبعه ابن عبّاس ببصَره و قال: إذا ذهب آل حرب، ذهب الحلُم من الناس‌٢.

  • أجل، إنّ حديث المنزلة الذي نقلنا بعض رواياته في هذا البحث يمنح مقام الوزارة و الخلافة لأمير المؤمنين عليه السلام بالنصّ الصريح، 

    1. الآية ۷٢، من السورة ۱٥: الحجر.
    2. «العقد الفريد» ج ٣، ص ۱٢٤ و ۱٢٥، الطبعة الاولى، سنة ۱٣٣۱ ه.
/