
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
104و يمكن استفادة عدم تحقّق النسبة أيضاً من عنوان: وَ لِلْعَاهِرِ الحَجَرُ لأنّ قضيّة الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الحَجَرُ و إن كانت تحوم حول تنازع و تخاصم صاحب الفراش و الزاني، بَيْدَ أنّ كلّ فقرة من هاتين الفقرتين مستقلّة، و تفيد حكماً منفرداً وحدها، و لها معنى يخصّها نفسها. و تشعر عبارة وَ لِلْعَاهِرِ الحَجَرُ أنّ الزاني لا حظّ له من النَّسَب و الولد، و ينبغي أن يرجم بالحجر في مقابل ادّعائه، و لا جواب له إلّا الحجر بديلًا عن الولد.
و خال البعض أنّ المراد من الحَجَر هو الرجم الذي يستحقّه الزاني الذي زنى محصناً. أي: أنّ جوابه و جزاءه الرجم، و القتل و الدفن تحت وابل الحجارة. إلّا أنّ هذا الظنّ ضعيف.
ذلك أنّ الزنا حينئذٍ يتخصّص بالزنا المحصن، و يكون القصد من العاهر: العاهر المُحْصن؛ و ينبغي تخصيص الفراش بالفراش الذي تحقّق فيه نزاع الزنا المحصن، بالاستفادة من قرينة المقابلة. و هذا التخصيص بلا وجه و لا مُخَصِّص. فالفراش باقٍ على إطلاقه، و العاهر يشمل كلّ عاهرٍ محصناً كان أو غير محصن.
و استبان من محصّل البحث في هذا القسم أيضاً عدم تحقّق أيّة رابطة
