انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج10

39٬114
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۰

101
  • وَ أشْهَدُ أنَّهَا حَمَلَتْ زِيَاداً***وَ صَخْرٌ مِنْ سُمَيَّةَ غَيْرُ دَانِ‌۱
  • للفراش أمارة لصحّة النسب‌

  • يقول في البيت الثالث أن لا نسب و لا قرابة بين معاوية و زياد كما لا نسب بين الفيل و ولد الأتان (انثى الحمار). و يقول لمعاوية: أنت في الشرف كالفيل الضخم، و زياد في الوضاعة كولد الأتان.

  • ثانياً: لو فرضنا أنّ أبا سفيان زنى بسميّة، فمن أين نعلم أنّ زياداً قد صُوِّر من نطفة أبي سفيان؟ بل المورد هو المقصود من كلام رسول الله:الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الحَجَرُ٢. أي: عند عدم وجود دليل قطعيّ عقليّ، كأن يكون الزوج قد سافر مثلًا قبل مدّة الحمل، أو كان في السجن، و حملت المرأة. و عند عدم وجود دليل قطعيّ شرعيّ، كأن تكون مدّة الحمل بين المواقعة و تولّد الطفل أقلّ من ستّة أشهر، و بصورة عامّة، عند عدم وجود حجّة عقليّة و شرعيّة، ينبغي أن يُلْحَق الطفل بصاحب الفراش فيما لو ولد من الزنا، و احتملنا ولادته بسبب الزنا. أي: يلحق بزوج تلك المرأة، لا بالزاني. و للفراش الصحيح أمارة لصحّة النسب.

  • ثالثاً: لو تيقّنّا أنّ زياداً كان من نطفة أبي سفيان، كأن يقوم دليل عقليّ أو حجّة شرعيّة على أنّ زياداً لا يمكن أن يكون ابن عُبَيْد، كأن تكون مدّة الحمل منذ مواقعةِ عبيدٍ سُمَيَّةَ أقلّ من ستّة أشهر، أو أكثر من مدّة الحمل المعهودة (تسعة أشهر أو عشرة أو سنة على حسب اختلاف الأقوال) أو كان عُبَيْد غائباً، و أمثال ذلك، و بصورة عامّة، لو ثبت عقلًا 

    1. «شرح نهج البلاغة» ج ۱٦، ص ۱۸٩ و ۱٩۰؛ و «الاستيعاب» ج ٢، ص ٥٢۷.
    2. تحدّث المرحوم آية الله الميرزا حسن البجنورديّ رضوان الله عليه حديثاً وافياً حول القاعدة العامّة: الولد للفراش و للعاهر الحجر في كتابه المفيد: «القواعد الفقهيّة» ج ٤، ص ٢۱ إلى ٤٤.
/ 510